ديوان الأغاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مفتتح راقص.
صوّبْ:هذي الوردةُ تهبط
إنْ تقطفها تهبطفي الصبحِ المثلجِ أوراقاً تلتفّ بطعم السنوات
أو تخفي ذاكرةً لدم الأقدام المرّ.*
صوّبْ:النهر: الحلم
النهر المكتظّوبشطآن الماء
القبلةُ جاءتْ عاريةًذهبتْ عاريةً
ذهبتْ؟! أين؟الشارعُ يرفع أطراف الثوب
الشارعُ يشرب شاياً، خمراًويدخن كالمشدوه
والشارع ضيعّه الشارعوالشارع يصطاد الشارع
لكنّ المُخرج لا يرغبفي إلغاءِ السككِ البيضاء ومروحةِ النومِ المعشب
والبحرِ المبتعدِ الأطرافِ إلى حدّ الفتنةوالنومِ على زندِ إمرأةٍ بلّلها
الليلُ فاضحتْ باردةً مثل الزبدة.*
صوّبْ:النخل.
الجسد.الفندق.
الأسماك. الأطفال.والريحُ تناقش:
هل يأتي فجر يطلب كرسياً؟والريحُ تقول:
الجسرُ يؤدي للمنفىوالنهر يؤدي للجسر
والجسرُ جميل كالوردة.الفصلُ طويل كالرقصِ الليليّ وأفواج الموتى
وكأغنيةِ البحّارةِ والصخرِ الجارفكالصيفِ الممتلىء الأرداف.
الساعةُ تنتظر الماضيالماءُ يفور قصائد من لهبٍ
تتساقطُ منها الأفخاذوالمخرجُ يرفعُ شارات البدء، يصيح:
أوصيكَ بماءِ الهجرةِ والنومِ الأبيضويغني:
مرحى للريحِ، الأسماء، الشارعمرحى للرغبةِ والطفلِ البكر
مرحى للقبلاتِ المرميةما بين الأحلام، القمح المنثور
ما بين جدار الآلام.*
صوّبْ:هذي الوردة
إنْ تقطفها تهبطْفي الصبحِ المثلجِ أوراقاً تلتفّ بطعمِ الشارع.
.أغاني رأس السنة
(1)... وهنالك أشجار سود
لم ترحلْ بعد لبغيتهاوهنالك أشجارْ
وهنالك أياملم ترحلْ بعد لمتحفها
وهنالك أيامْوهنالك أحزان
رسمت ذاكرتي وخطايوهنالك أحزانْ
وهنالك وجهكِ يفجؤني أبداًفي الليل وفي الحلم
في كلّ المنعطفاتأدماه الحزن وحاصره القمرُ الذئبيّ
أغنته الوحشةوقليلُ الزاد وبعدُ الشُقّة
وهنالك وجهكِ.. آه.(2)
في ليلةِ رأسِ السنةأكتشفُ السرّ:
إنيّ طفل في العام السابع والعشرين.في وحشة رأس السنة
أكتشفُ السرّ:إنيّ كهل قد أتعبه أرقُ الأحفاد
في ظلمةِ رأسِ السنةأكتشف ُالسرّ:
إنيّ كوكبه الدريّ المتألق في أحداق محمدوربيع الله.
(3)"لم يحضر أحد للحفلة"
فاجأني الخادمفي قمةِ حلمي،
فزجرته."لم يحضر أحد للحفلة"
فاجأني الشمعفي قمةِ فرحي
فنهرته." لم يحضر
أحد....."فاجأني الكأس
فرميته"لم يحضر.... "
فاجأني حزني فصمتُ، نظرتُ:لم أجد الخادمْ
"من أين يجيءُ الخادمْ ؟!"لم أجد الشمع
"من أين يجيء الشمع؟!"وانكسر الكأسُ الفارغ.
ونظرتُ: الحزن أمامييتضاحكُ، يفتتحُ الحفلة!
(4)من أجلك
يا مَن يحضرنيالليلة وجهه
يا مَن يعرفنيويكاد
يا مَن لا اسم له، لا عنوانأرسلُ برقيةَ تهنئةٍ
من دون حروفٍ أو معنىوأنام.
عن القصيدة
«ديوان الأغاني» من شعر أديب كمال الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٥٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.