تحت السكاكين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعينيه حلم الصبايا، و فيحناياه، مقبرة مسّريحه
لنيسان يشدو ، وفي صدرهشتاء عنيف … طيور جريحه
بلاد، تهم بميلادها…بلاد تموت، وتمشي ذبيحه
بلادان ، داخله هذهجنين، وهذي عجوز طريحه
وآت ألى مهده يشرئبّوماض يئن. كثكلى كسيحه
زمانان، داخله يغتليدجى كالأفاعي… وتندى صبيحه
ورغم صرير السّكاكين فيهيغنّي. يغنّي… وينسى النصيحه
فتخضرّ عافية الفن فيهوأوجاعه وحدهنّ الصحيحه
أيا شمعة العمر ذوبي… يلحّفتسخو وتومي : أأبدو شحيحه؟
فيولد في قلبه كلّ يوم…ويحمل في شفتيه ضريحه
يوالي ، فيرفض نصف الولاءويبدي العداوات، جلوى صريحه
له وجهه الفرد… لا يرتديوجوها تغطي الوجوه القبيحه
يعرّي فضائح هذا الزمانويعرّى ، فيبدو كأنقى فضيحه
ترى وجهها الشمس فيه كماترى وجهها، في المرايا المليحه
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«تحت السكاكين» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.