تحيّة وفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن تهتف الشام : ميخائيل : أنجدهاكأنّه قدر يحمي به القدر
إذا الوجوه عنت لليأس حالكةأضاء في وجهك الإيمان و الظفر
عففت عن قدرة عصماء باذخةوربّما عفّ أقوام و ما قدروا
صعب الشكيمة و الأعناق مسلسةقاس من الحقّ لكن لست تنكسر
لك الشمائل من نور و من كرملها على النجم ذيل مترف عطر
رأي كأنّ بنات الغيب تعشقهفعنده السرّ و الأطياف و الصور
و جرأة في العلى و الحقّ لوجبهتليثا تبرأ منه النّاب و الظفر
زينتها بوسيم جلّ مبدعهمن الحياء فلا زهو و لا بطر
و ما استباح عرين الحقّ طاغيةإلاّ وصرح عن أنيابه النّمر
و لم تهادن قويّا في تحكمهو لا غدرت و شرّ النّاس من غدروا
إذا تأرج ذكر منك أو نبأتهلّلت حلب الشهباء تنتظر
أنت اللبانة في نجوى ضمائرهاو فيك عطّر جوّ السامر السّمر
أصفيتك الحبّ لا منّا و لا كدراو من هنات المحبّ المنّ و الكدر
و ما اصطفيتك عن خوف و عن ملقو لا لأنّي إلى نعماك أفتقر
لكن وفاء لنعمى منك سابقةو أنّك الكنز للأوطان يدّخر
و بلبل الدّوح يرضيه بأيكتهسرّ الجمال . و يرضي غيره الثمر
عن القصيدة
«تحيّة وفاء» من شعر بدوي الجبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.