عجبتُ منَ القيسيِّ زيدٍ وتربهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ منَ القيسيِّ زيدٍ وتربهِعَشِيَّةِ جوِّ الماءِ يختبِرانِي
هما سألاني ما بعيرانِ قيّداوشخصانِ بالبرقاءِ مرتبعانِ
هما بكرتانِ عائطانِ اشتراهمامنَ السّوقِ عبدا نسوةٍ غزلانِ
هما طرفا الخودينِ تحتَ دجنّةٍمنَ اللّيلِ والكلبانِ منطويانِ
فَبَاتَا ضَجِيعيْ نِعْمَةٍ وَسَلامَةٍوسادهما منْ معصمٍ ومتانِ
وأصبحتا تحتَ الحجالِ وأصبحابِدَوِيَّةِ يَحْدوهما حَدْيانِ
فما جأبهُ المدرى تروحُ وتغتديذُرى الطّامساتِ الفرْدِ من وَرَقانِ
بِأَنْفَعِ لي منها وَأَنَّى لِذَاكِرِهوىً ليَ أبلى جدّتي وبراني
رَأَتْنِي حَفَافَيْ طُخْفَتَيْنِ فَظَلَّتَاترنّانِ ممّا بي وتصطفقانِ
إزَارٌ لَها تحت القميص يَمَانِتَمَنَّيْتُ مِنْ وَجْدِي بِعفراءَ أَنَّنَا
بعيرانِ نرعى القفرَ مؤتلفانِأَلاَ خَبِّرَانِي أَيُّهَا الرّجُلاَنِ
عَنِ النّوْمِ إنَّ الشوقَ عنه عَدانِي
وكيفَ يلذُّ النّومُ أمْ كيفَ طعمهُصِفَا النَّومَ لي إنْ كنتما تصفانِ
أصلّي فأبكي في الصّلاةِ لذكرهاليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
خَلِيليَّ عوجا اليومَ وانْتَظِرا غداعلينا قليلاً إنّنا غرضانِ
وإنّنا غداً باليومِ رهنٌ وإنّمامَسِيرُ غدٍ كاليومِ أَوْ تَريَانِ
إذَا رُمْتُ هِجْراناً لها حالَ دونَهحجابانِ في الأحشاءِ مؤتلفانِ
عن القصيدة
«عجبتُ منَ القيسيِّ زيدٍ وتربهِ» من شعر عروة بن حزام، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.