ضرة جلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألقاها في حفلة التكريمية التي أقامتها له الجالية في مونتريال.- -
لا تقلقي يوم النوى أو فاقلقييا نفس كلّ تجمّع لتفرّق
أللّه قدّر أن تمسّ يد الأسىأرواحنا كيما ترقّ وترتقي
أوفى على الشهب الدّجى فتألقتلولا اعتكار الليل لم تتألق
والفحم ليس يضيء إن لم يضطرموالندّ ليس يضوع إن لم يحرق
لا أضرب الأمثال مدحا للنوىليت الفراق ويومه لم يخلق
ما في الوداع سوى تَلَعثُمِ ألسنوذهول أرواح وهمّ مطبق
...عنّفت قلبي حين طال خفوقه
فأجاب: بل لمني إذا لم أخفقأنا طائر قد كان يمرح في الربى
وعلى ضفاف الجدول المترقرقفطوى القضاء مروجه وفضاء
ليزجّ في قفص الحديد الضيّقلا، بل أنا ملك صحوت فلم أجد
عرشي ، ولا تاجي، ولا إستبرقي...
هانت معاذيري وضاعت حكمتيلما سمعت حكاية القلب الشقي
لوّ تعدل الدنيا بنا لم ينتثرشمل نظمناه ولم نتفرّق
...للّه مونتريالكم ذات الحلى
ومدينة الطود الأشمّ الأبلقكم وقفة لي عند شاطىء نهرها
لا أستقي منه، وروحي تستقيمتعلما منه التواضع والنّدى
والصفح عن عبث الجهول الأحمقأعطى الحقول حياتها ومضى كأن
لم يعطها شيئا ولم يتصدّقمن كان لا يدري فيقظة زرعها
من فضل هذا الهاجع المستغرقضيّعت عند الواعظين سعادتي
ووجدتها في واعظ لم ينطقملء المدائن والقرى آلاؤه
وهباته ، ويعيش عيش المملقلولاه لم يخضرّ قاعٌ مجدبٌ
لولاكم شجر المنى لم يورقعرضت محاسنها الحياة عليكم
فأخذتم بأحبّها والأليقأنا منكم في روضة معطارة
من مونق فيها اللحاظ لونقألعطر يعبق من جميع ورودها
ما أن مررت بزهرة لم تعبق...
للّه مونتريالكم وجلالهاهي رومة الصغرى وضرّة جلّق
رقّت علّي نجومها وتواضعتحتى لكدت أحسّها في مفرقي
فكأنما هي أنتم وكأنماأرواحكم من نورها المتدفق
رجع الشباب إلّي حين هبطتهاواليوم أخرج من شبابي الريق
سأطير عنها في غد بحشاشةمكلومة ، ويناظر مغرورق
ويغيب عنّي طودها وقبابهاوقصورها خلف الفضاء الأزرق
وتظلّ صورتها تلوح لخاطريبعض الرؤى سلوى وإن لم تصدق
عن القصيدة
«ضرة جلق» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.