إذا جاءتِ الأسماء يقدمُها الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا جاءتِ الأسماء يقدمُها اللهفعظمه بالذكرى وقلْ قلْ هوَ اللهِ
ألا إنه الرحمنُ في عرشهِ استوىولو كان ألفُ اسم فذاك هو الله
وقالوا لنا باسمِ الرحيمِ خصصتمُبآخرةٍ فانظر تجدْه هو الله
ركنتُ إلى الاسمِ العليمِ لأننيعليمٌ بما قد قال في العالم الله
يرتب أحوالي الحكيم بمنزلٍيويدني فيهِ وجودٌ هوَ اللهُ
أتتني كراماتٌ فقلت من اسمه الــكريمُ أتاني في وجودي بها الله
إذا عظموني بالعظيم رأيتهمأخلاءَ وداً اصطفاهمْ لهُ اللهُ
لقدْ قامَ بالقيومِ عالٍ وسافلٌإليه التجاء الخلقِ سبحانه الله
وقد نص فيه إنه الأكرم الذيإليه مَرَدُّ الأمرِ والكافل الله
ألا إنني باسمِ السلامِ عرفتهُوقد قيلَ لي أنّ السلامَ هوَ اللهُ
رجعتُ إليه طالباً غَفْر زلتيفراجعني التوابُ إني أنا اللهُ
وناداني الربُّ الذي قامني بهأجبتكَ فيما قدْ سألتُ أنا اللهُ
إذا جاءني الوهابُ ينعم لا يرىجزاءً على النعماءِ ذلكمُ الله
فكنْ معهُ تحمدْ على كلِّ حالةٍولا تخف الأقصاءَ فالأقرب الله
لقد سمع الله السميعَ مقالتيبأني عبدٌ والسميع هو الله
إذا ما دعوتُ الله صِدقاً يقول ليمجيبٌ أنا فاسألِ فإني أنا اللهُ
أنا واسعٌ أعطى على كلِّ حالةٍكفورٌ أو شكَّاراً لأني أنا الله
فقلت له أنت العزيزُ فقال لي:حمايَ منيعٌ فالعزيزُ هوَ اللهُ
عجبتُ لهُ منْ شاكرٍ وهوَ منعمٌومنْ يشكرِ النعماءَ ذاكَ هوَ اللهُ
هو القاهر المحمودُ في قهر عبدهولولا نزاعُ العبدِ ماقالهُ اللهُ
وجاء يصلي إذ علمنا بأنههوَ الآخرُ الممتنُّ والآخرُ اللهُ
هو الظاهر المشهودُ في كلِّ ظاهروفي كلِّ مستورٍ فمشهودك اللهُ
لهُ الكبرياءُ السارُّ في كلِّ حادثٍفلا تمترِ إنَّ الكبير هو الله
ويعلمُ ما لا يعلم إلا بخبرهِلذا قال حيّ فالخبير هو الله
ومنْ ينشئ الأكوانَ بدءاً وعودةًفذاكَ قديرٌ والقديرُ هوَ اللهُ
ومنْ يرني أشهدُ لنفسي بأنهُبصيرٌ يراني والبصيرُ هوَ اللهُ
يبالغ في الغفرانِ في كلِّ ما يرىمنَ السوءِ مني فالغفورُ هوَ اللهُ
يبالغ في شُكري إذا كنت عاملاًولا فعل لي إنَّ الشكورَ هو الله
إذا ستر الغفارُ ذاتك أن ترىمخالفةً فاشكرهُ إذْ عصمَ اللهُ
وما قهر القهارُ إلاَّ منازعاًبدعواهُ لا بالفعلِ والفاعلِ اللهُ
وما ذكرَ الجبارُ إلا منْ أجلناليجبرنا في الفعلِ والعاملِ اللهُ
نزولٌ من أجلي كونهُ متكبراًبآلة تعريفٍ وهذا هو الله
بآلةِ عهدٍ قلت فيه مصوّرٌلنا فيهِ والأرحامُ إذْ قالهُ اللهُ
وإنَّ شؤونَ البِرّ إصلاحُ خلقهلمنْ يطلبُ الإصلاحَ فالمحسنُ اللهُ
بمقتدرٍ أقوى على كلِّ صورةٍأريد بها فعلاً ليرضى بها الله
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ قدْ خلقَ البراوأنشأ منه الناسَ فالبارىء الله
وكلُّ عليٍّ في الوجودِ مقيَّدٌسوى من تعالى فالعليُّ هوَ اللهُ
وكلُّ ولي ما عدا الحق نازلٌفليس ولياً فالوليّ هو الله
لنا قوةٌ من ربنا مستعارةٌفنحنُ ضعافٌ والقويُّ هوَ اللهُ
ولا حيَّ إلا منْ تكون حياتهُهويته والحيُّ سبحانه الله
فعيلٌ لمفعولٍ يكون وفاعلٌكذا قيل لي إنَّ الحميدَ هو الله
يمجدهُ عبدُ الهوى في صلاتهِعلى غيرِ علم والمجيدُ هو الله
تحببْ لي باسم الودودِ بجودِهفأثبتَ عندي جودَه أنهُ اللهُ
لجأتُ إليهِ إنه الصمدُ الذيإليه التجاءُ الخلقِ والصَّمَدُ الله
وما أحد تعنو له أوجه العُلىسواه كما قلناه والأحد الله
هو الواحد المعبود في كلِّ صورةتكون له مجلى فذلكم الله
أنا أوَّلٌ في الممكناتِ مقيدٌوإطلاقها ألله فالأول الله
أقولُ هوَ الأعلى ولكنْ لغيرِ منْوإنْ قلت من فافهم كما قاله الله
هوَ المتعالي للذي جاء منْ ظماوجوعٍ وسقيمٍ مثلّ ما قالهُ اللهُ
يقدِّرُ أرزاقاً ويوجدها بناكما جاءَ في الأخبارِ فالخالقُ اللهُ
وإن جاء بالخلاقِ فهو بكونناكثيرين بالأشخاصِ والموجد الله
ولا تطلب الأرزاقُ إلا من الذيتسميهِ بالرزاقِ ذلكمُ اللهُ
هو الحقُّ لا أكني ولستُ بملغزٍولا رامزٍ والحقُّ يعلمهُ الله
لقد جاءني حكم اللطيفِ بذاتهوإن كان من أسمائه فهو الله
رؤوفٌ بنا والنهيُ عن رأفةٍ يكنْبحاكمنا في الزانِ إنْ حده اللهُ
عفوٌّ بإعطاءِ القليلِ وإنْ يكنبحاكمنا في الزانِ إنْ حدَّه اللهُ
كثيراً سواءً هكذا نصهُ اللهُإذا جاءك الفتاح أبشر بنصره
وإنك مدعوٌّ كما حكم اللهفإنَّ لهُ حكمَ المتانةِ في الورى
وأنت رقيقٌ فالمتينُ هو اللهوأنت خفي في ضنائن غيبه
ولستَ جلياً فالمبينُ هو اللهتأملْ إذا ما كنتَ باللهِ مؤمناً
منَ المؤمنُ الصديقُ فالمؤمنُ اللهُولاتختبر حكمَ المهيمن إنه
شهيد لما قد كان والشاهد اللهجلاه لنا من باطن الأمر حكمه
هوَ الباطنُ المجهولُ فالمدرك اللهُيشاهد في القدّوس في كلِّ حالة
أكونُ عليها فالشهيدُ هوَ اللهُشديدٌ إذا يُدعى المليكُ بحكمه
على خلقهِ فانظره فالحاكمُ اللهُكما هو إنْ نكرته وأزلته
عنِ الياء فأقصرهُ تجد هوَ اللهُوكبرهُ تكبيراً إذا ما ذكرتنا
بهِ حاكمُ اللهِ والأكبرِ اللهُوما عزَّ منْ يفنيهِ برهانُ فكرهِ
وقدْ عزَّ عنهُ والأعزُّ هوَ اللهُهوَ السيدُ المعلومُ عندَ أولي النهى
وجاءتْ بهِ الأنباءُ والسيدُ اللهُإذا قلت سُبُّوحٌ فذلكم اسمه
لما كان من تنزيهكم وهو اللهكما هو وتر للطلابِ بثاره
لكلِّ شريكٍ يدعي أنهُ اللهُوقلْ فيه محسانٌ كما جاءَ نصهُ
بألسنةِ الأرسالِ فالمحسنُ اللهُجميلٌ ولا يهوى من أعجب ما يرى
فقالَ لي المجلى الجميلُ هوَ اللهُولما علمنا بالبراهينِ أنهُ
رفيق بنا قلنا الرفيقُ هو اللهلقد جاءني باسم المسعر عبدُه
محمد المبعوثُ والمخبرُ اللهوفي قبضةِ الرحمنِ كانتْ ذواتنا
معَ الحدثِ المرثيِّ والقابضُ اللهُويبسطُنا عند الكثيبِ لكي نرى
على جهة الانعام فالباسطُ اللهكما أنهُ الشافي لسقم طبيعتي
كما جاءَ يشفني وإنْ أسقمَ اللهُكما أنه المعطى الوجودَ وما له
منَ الحقِّ خلقاً هكذا قالهُ اللهُولما أتى داعي المقدّم طالباً
تقدمَ منْ يدعو منَ العالمِ اللهُومنْ حكمهِ باسمِ المؤخرِ لمْ أكنْ
على حكمه الهادي كما قد قضى اللهعلى كلِّ شيءٍ منه يعلمه الله
فهذا الذي قدْ صحَّ قدْ جئتكمْ بهِوقدْ قالتِ الحفاظُ ما ثمَّ إلا هو
ونعني به في النقل إذ كان قد روتْبأنَّ لهُ الأسماءَ منْ صدقِ دعواهُ
وقيدها في تسعةٍ لفظهُ لناوتسعينَ منْ أحصاها يدخلُ مأواهُ
وما هوَ إلا جنةٌ فوقَ جنةٍعلى درج الأسماء والخلد مثواه
عن القصيدة
«إذا جاءتِ الأسماء يقدمُها الله» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.