ولا أنسَ يوماً عندَ وانة ِ منزلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولا أنسَ يوماً عندَ وانةِ منزليوقَولي لركبٍ رائحينَ ونُزَّلِ
أقيموا علينا ساعةً نشتفي بها،فإني، ومَن أهواهُمُ في تَعَلّلِ
فإنْ رحلوا ساروا بأيمنِ طائرٍوإن نَزَلُوا حلّوا بأخصَبِ مَنزِلِ
وبالشعبِ من وادى قناةٍ لقيتهمْوعهدي بهمْ بينَ النّقا والمُشلَّلِ
يُرَاعون مرْعى العيس حيثُ وَجدنَهُ،وليسَ يراعوا قلبَ صبٍّ مضلَّلِ
فيا حاديَ الأجمالِ رِفقاً على فَتًى ،تَرَاهُ لدَى التّوديعِ كاسرَ حنظَلِ
يخالفُ بينَ الرَّاحتينِ على الحشايُسكّنُ قَلباً طارَ من صَرّ مَحمَلِ
يقولون صَبراً، والأسى غيرُ صابرٍ،فما حِيلَتي، والصّبرُ عنّي بمعَزَلِ
فلو كانَ لي صبرٌ، وكنتُ بحكمهِ،لما صبرتْ نفسي، فكيفَ وليسَ لي
عن القصيدة
«ولا أنسَ يوماً عندَ وانة ِ منزلي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.