أرى الأتباعَ تلحقُ سابقوهمْ

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الوافر

«أرى الأتباعَ تلحقُ سابقوهمْ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى الأتباعَ تلحقُ سابقوهمْ ... بمنْ تبعوهُ في حكمٍ وحالِ

وهذي لا خفاءَ لهمْ لديهمْ ... تبينهُ مقاماتُ الرجالِ

ولما أن رأيت وجود عيني ... بعين القلب في ظلم الليالي

سجدت لربنا معنى وحسّاً ... سجودَ القلبِ أو عينَ الظلالِ

ولم أرفع لما تعطيه ذاتي ... من إلحاقِ الأسافلِ بالأعالي

وإلحام الأباعدِ بالأداني ... وإظهار السوابق بالمآل

وقلتُ لهُ لقدْ أسجدتُ قلبي ... لقلبي كالزجاجِ معَ العوالي

وخاطبني به فأبى وجودي ... قبول خطابه لصلاح بالي

فإني ما علمتُ من أيّ وجهٍ ... يخاطبني فقال من السؤال

فقلت علمت إنك لي مجيب ... على قدرِ السؤالِ بشرحِ حالي

فإني ما أريدُ سوى ملاذي ... بملذوذ التواله والنوال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تبينه: بنه: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ تَرْجَمَهَا ابْنُ الأَثير فِي كِتَابِهِ وَقَالَ: بِنْها، بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ النُّونِ، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مِصْرَ، باركَ النبيُّ، ﷺ، فِي عَسَلها؛ قَالَ: وَالنَّاسُ اليَومَ يفتحون الباء. (لسان العرب)
  • تلحق: لحق: اللَّحْقُ واللُّحُوق والإِلْحاقُ: الإِدراك. لَحِقَ الشيءَ وأَلْحَقَهُ وَكَذَلِكَ لَحِقَ بِهِ وأَلْحَقَ لَحاقاً، بِالْفَتْحِ، أَيْ أَدْرَكَهُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ لأَبي دُوَادَ: فأَلْحَقَهُ، وَهُوَ سَاطٍ … (لسان العرب)
  • خطابه: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
  • خفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • رأيتُ البدرَ في فلكِ المعالي
  • قصيدة
  • قصيدة