الصومُ لله العظيمِ بشرعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصومُ لله العظيمِ بشرعهوإذا أضيفَ إليَّ كانَ محالا
الصومُ لله الكريمِ وليس ليلكنْ إذا ما صمتهُ وتعالى
عن صومنا فيكون ذاك الصوم لينقصاً وفي حقِّ الإلهِ كمالا
إنّ الصيامَ لهُ العلوُّ جلالةٌصامَ النهارُ إذا النهارُ تعالى
وعلوّ قدر العبد فيه خضوعُهحتى يكون من الخضوعِ سَفالا
والفِطر لي بالكسر وهو حقيقتيفإذا فتحتُ جعلته المحلالا
الأمرُ في الثقلِ الحقيرِ كمثلِ ماهو في العظيم فدبّر الأثقالا
لا ترض بالأعلى إذا لم ترتقيفيه الإله بحملهِ الأثقالا
نال المدبر رتبةً علويةعند الإله بحمله الأثقالا
منْ كانَ بدراً كاملاً في ذاتهِعلماً يصيرهُ المحاقُ هلالا
عند المحقق في المحاق كمالهفي ذاتِهِ فكمالهُ ما زالا
الشمسُ تظهرُ حكمها في عنصرٍظلماته من نورها تتلالا
من بعد ما ألقت عليه سماؤهاماءً له سرُّ الحياةِ زُلالا
عن القصيدة
«الصومُ لله العظيمِ بشرعه» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.