الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضابلْ شكرُنا امتثالٌ للذي فرضا
خلى ليَ الأمرُ في الأكوانِ أجمعهاوغادرَ القلبَ مشغوفاً بهِ ومضى
فما رأيتُ بريقاً في جوانبهاإلا وكان هو البرقُ الذي ومضا
وآضَ عني الذي قدْ كانَ يحجبنيلما رأى النور في آفاقهنّ أضا
لمَّا سلكتُ سبيلَ الواصلينَ إلىبحرِ العماءِ رأيتُ الزاخراتِ أضا
فقلتُ هلْ ثمَّ بحرٌ لا يكونُ لهُسيفٌ فقالوا نعمْ هذا الذي اعترضا
ما بيننا وهو من وجه يخيط بناوما له غاية ولا عليه فضا
ونحنُ فيهِ كغرقى يسبحونَ بهِولا يقاسون همّاً لا ولا مَضَضا
بحرُ الثبوتِ الذي أبدى جزائرهُفيه ومنه بما قد شاءه وقضى
والناسُ سفرٌ ولكنْ منْ جزائرِهِإلى جزائره في شقوةٍ ورضى
الإسمُ يوجدُنا والذاتُ تعدمنافما ترى صحةَ إلا ترى مرضا
إساتنا لم تكن إلا إساءتناوهيَ الغذاءُ لمنْ قدْ صحَّ أوْ مرضا
بها بدا عفوه عنا ورحمتهومن يقومُ به إحسانه نهضا
إلى الوجودِ الذي ما عنده عدمٌوهوَ الذي حصلَ المأمولَ والغرضا
شخصاً سويا وقد سماه لي بشرامنَ المباشرةِ الزلفى التي انتهضا
بها فأبصره في عينِ صورتهمثلا فأنشأه حتى يرى عِوضا
فلم يكن غيرُه إلا بجنتهفزال عن نفسه المثلُ الذي افترضا
عن القصيدة
«الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.