حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حروفُ الهجا عشرتُها لتكون ليذخيرة خيرٍ للسعادةِ شاملَهْ
فضمنتها علماً وأنشأتُ صورةمخلقةً عندَ المحققِ كاملهْ
وصورتُها مثلَ الهيولى لأنَّهاإلى صورةِ الألفاظ بالذات قابله
فأظهرتُها للعينِ شمساً منيرةًعلى صِفة تفني الزوائدَ فاضله
تراها إذا خاطبتها بذواتهاتردُّ جوابي فهي قول وقائله
فأمنتها من كلِّ تحريفٍ لافظٍوآمنتها من كلِّ مكرٍ وغائله
يترجم عما في الضمير وجودهاإذا أفردت أو ركبت هي باذله
بها وحياةٌ العلمِ عشرتْ ذاتَهاهي الروح إلا أنها فيه فاصله
تقسمه تقسيمَ خرٍ ممكنخبير بما لي فهي للخيرِ واصله
تراها على النعيينِ مهما تكلمتْبها ألسنُ ما بين حالٍ وعاطله
إذا ما أبانت فهي أعدلُ شاهدوإنْ لم تبن كانت عن الحقِّ عادله
عن القصيدة
«حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.