كان ياما ( شاعر )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في قديم القصائد :على رصيف النساء..
كنت شاعراً ملقىًعاطلاً عن النبضِ ..
مسلوبَ القلبِ ..الوفاء ..والقيثارةعلى نفسي ..راهنْتُ بكَ ..
بيني وبينك اقتسَمْتُ الفرحُ الطازجُ ..حتى أيقظني رنينِ الشعر ..
اغتسَلْتُ بوداعك ..ارتديتُ الحقيقة
تناولتُ فطوري خالياً منك..وعدتُ أبحثُ عن حلمٍ جديد
..
.في سالف الفرق و الأوان :
سألتك: ما الفرقُ بينَ جبينكَ وحدِّ السيفما الفرقُ بينَ القصيدة ..
وهامةِ النخل !!..سيفكَ.. أَشْهِره ْعالياً إذاً ..
ارتفعْ حدَّ نخلة..وأجبني :ما الفرق بيننا ..
حين نحونا تستطيلُ الأعناقُفنهوي جميعا تحت صهْوَةِ الألسنة ؟؟
..
.في فصل الإخلاص..ووضح الرواية :
من بين ذراعيك.. دعني أتسلَّلُخلف كواليس الرؤيا ..
أحتجبسأعودُ إليكَ ...
قبل أن تدثِّرُكَ خصْلةُ شَعْرٍ أخرىلا تشبه الظلَّ .. الضوء ..
رائحتي..و لونَ عينيي
لا تشبه حتى حروف ياسمين ..عالقةً بين دفتيك
..
.في عيش من سباتٍ وممات :
مازلتُ أُنثاكَ العاجزةُ عن الزفافوأنشودتي لم تكتملْ بعد
مازلتُ أرغبُ بأن أهديك قبل الرحيل..وطناً
وطناً من قلب ..فيه بضع حنين ..انفجار ..مقصلة
و العديد ..العديد من كلمات لم أكتبْها بعدُ
فعليكَ بالصدقِ ..عليكَ بيكنْ قاتِلي ..
وتوقَّفْ عن الشعرِ للحظة
عن القصيدة
«كان ياما ( شاعر )» من شعر هيلدا إسماعيل، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.