حزن تجريدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتكَ يا صاحبيْ:أيّ يأسٍ تولاّكَ هذا المساءَ
فأشعلتَ وقتَ البكاءِ شموعكْ؟!***
وضعتُ يديَّ على وجهكَ الكهلِأمسحُ حزناً قديماً
فألفيتُ قلبكَ قد ماتَ...منذ زمانٍ،
وروحكَ سالتْ مع الدمعِكيما تخونكْ!!
***أأنتَ حزينٌ إلى آخرِ الروحِ
حتى تشطَّ بكَ الناي؟!واأسفاهُ رفعتُ سراجي لعينيكَ
كيما أراكَ..رأيتكَ سكرانَ تبكي... ...
يبلّلُ لحيتكَ الدمعُ..والنايُ يرعى شؤونكْ!!
***تغيّبتَ عني فأوحشني العمرُ
حتى افتقدتكَ في عزلتي يا غريبُ!..وحينَ سعيتُ إليكَ
بصرتكَ ظمآن!!...آنسَ قلبكَ شجواً بعيداً فناحَ..
أناشدكَ الروحَ يا والدَ الحزنِكيفَ تركتَ يتاماكَ يبكونَ
هذا البكاءَ؟!وكيف تركتَ المواويلَ مشنوقةً،
والكمنجاتِ تبكي شجونكْ؟!
عن القصيدة
«حزن تجريدي» من شعر طالب همّاش، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.