حين تبخرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبخّرَتْ مثل عودٍأمطرتْ وترا
شدّت به القوس حتّى أدركَ القدراكالماءِ
لا بدَّ أن يجري إلى جهةٍأُخرى سوانا
لكي نستنجدَ المطراكالنَّهرِ...
لم يسأل الينبوع عنشجن الينبوع
واستعجل الإبحارَ والسّفراكالسّيل لم ينجرف عمداً وقد كثرت
في الدرب آلامه لكنَّهُ عَثَراوكالسَّفينة لم ترجع إلى وطنٍ
تفتَّتَ النَّاسُ في أمواجِهِ جُزُرا*
يا من تُباشِر أوجاعي وتُنكرهاوأذرِفُ الدّمع في أنحائها لترى
مدينةً كنتُ في عينيكِ أبذلهاوحرقتين وأحلاما وبعض قُرى
ونصفَ قلبٍ أنا أعطيك كاملهلكنَّه من صدودٍ رقَّ وانكسرا
وكلَّ دربٍ إلى عينيكِ أقطعُهُياما وقفتُ على أعتابه فجرى
ونجمةٍ في سطوع النَّبض أومضها حتّى تبزّ إذا حَدَّقتِ بي القمرابذلتُ هذا ولَمْ تُدني الهوى
وأنا تَدرينَأبذلُ _لو تدنينَ_ ليْ العمرا
يقولُ لي مطري المكتوبُ:يا ولدي..
لكلّ أرضٍ مثالي كيفما انهمرافقلتُ يا وجعَ الفلاحِ كيفَ مضى
عمرٌ ومنجلنا مازالَ مُنتظراوكيفَ أقنعها الأشجارُ..
أنّ لها يوماً ستعرف في أهدابِهِ الثَّمرا؟؟- إن إنتظاري خمرٌ أنتَ شاربه
وليس يشهدني إلّا الذي سكرا- لكنَّني منذُ عمرٍ....!!
- لا تقل عمراً وقل دروباً بها قد نتركُ الأثرا- ما ذنبه الدّربُ؟!!!!
- لا ذنبٌ بلا حلمٍ يستغفرُ الأمسَ والآتي لمن غَفراكمِ المسافةُ بين الرغبتينِ وكم...؟!
- لا شيءَ لو أمرتْ نجواهُ أو أمرا- وما الحبيبةُ؟
- حلمٌ بي يدغدغني- فيمَ ارتجافكَ؟
- طيفٌ في دمي عبرا- ما الطَّيفُ عندكَ
- وحيٌ كادَ يلمسني- حيٌّ بروحكَ
- لولا أنَّه انتحرا***
عن القصيدة
«حين تبخرت» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.