تكاذيبُ الأعراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- قال الراوي الأولْ:فرسي كانت تصعد درج القصر العثماني الأكحلْ.
- قال الثاني: ليلاً كنتُ رأيت البحريُكَسْدِرُ فوق ذؤابات الكرملْ.
- قال الثالثُ: من كرم خليل الرحمنْشُفْتُ مَزاودهمْ ترشح ماءً بلّورياً
فوق الحيطان ... بشيحانْ.- قال الراوي الرابعْ:
كنا نركب ظهر الشهباء صباحاً من بيت المقدسِ،حتى بغدادْ
حيث نَمرُّ على بادية الشامونعود إلى القدس مساءً لننامْ.
- قال الراوي الخامس: كان الرومْبخيولٍ شهباءَ على السهل يحومونْ
كانوا مئة خيَّالٍ أو قيل: يزيدونجندلتُ الأولَ، فرّ الباقون.
قال الرجلُ الهادئُ مثل اليَقْطينْ:هذا القنديل الأصفر ظَلَّتْ منه ذُبالةْ
يقطر عسلاً من نحل الهَشَّاتينْ(ما أكذب من شابّ ... يتغرّبُ في الأمصارْ
إلاّ شيخٌ ماتتْ أجيالُهْ)،في حربٍ
كانت مهنتهُ فيها ... نقلَ الأخبارْ.
عن القصيدة
«تكاذيبُ الأعراب» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.