رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُعَاةَ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُوما فَعَلَتْ أوَائِلُهُ الْمِلاَحُ
وما بالُ الَّذِينَ سَبَوْا فُؤاديأقاموا أم أجد بهم رواح
وما بَالُ النُّجُومِ معَلَّقَاتُبِقلْبِ الصَّبِّ ليس لها بَرَاحُ
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يُغدىبِلَيلى العامِرِيَّةِ أَو يُراحُ
قَطاةٌ عَزَّها شَرَكٌ فَباتَتتُجاذِبُهُ وَقَد عَلِقَ الجَناحُ
لها فَرْخانِ قد تُرِكَا بِقَفْرٍوعشهما تصفقه الرياح
إذا سمعا هبوب الريح هباوقالا أُمّنا، تَأْتِي الرُّواحُ
فلا بالليل نالت ما ترجىولا في الصُّبحِ كان لها بَرَاحُ
رُعاة اللَّيْل كُونُوا كَيْفَ شِئْتُمْفقد أودي بي الحب المناح
عن القصيدة
«رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.