هل من فتى ً يَنشدُ قَلبى مَعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل من فتىً يَنشدُ قَلبى مَعىبَيْنَ خُدُورِ الْعِينِ بِالأَجْرَعِ؟
كانَ مَعِي ، ثُمَّ دعاهُ الهوىَفَمَرَّ بِالْحَيِّ، ولم يَرْجعِ
فهل إذا ناديتُهُ باسمهِيُفِيقُ مِنْ سَكْرَتِهِ أَوْ يَعِي؟
هَيهاتَ يَلقى رَشداً بعدَ ماأغواهُ لَحظُ الرشإ الأتلعِ
فيا دُموعَ القطرِ سِيلى دماًوَيَا بَنَاتِ الأَيْكِ نُوحِي مَعِي
وَأَنْتِ يَا نَسْمَةَ وَادِي الْغَضَىمُرِّي بِرَيَّاكِ عَلَى مَرْبَعِي
وَأَنْتِ يَا عُصْفُورَةَ الْمُنْحَنَىبِاللَّهِ غَنِّي طَرَباً، وَاسْجَعِي
وَأَنْتِ يَا عَيْنُ إِذَا لَمْ تَفِيبِذِمَّةِ الدَّمْعِ، فَلاَ تَهْجَعِي
صَبَابَةٌ أَغْرَتْ عَلَيَّ الأَسَى !ودَلَّتِ السُهدَ على مَضجَعى !
ويْلاَهُ مِنْ نارِ الْهَوَى ! إِنَّهَالَوْلاَ دُمُوعِي أَحْرَقَتْ أَضْلُعِي
أبيتُ أرعَى النَجمَ فى سُدفةٍضلَّ بِها الصُبحُ ، فلَمْ يَطلُعِ
لاأهتدى فيها إلى حِيلةٍتَقى حَياتى من يَدَىْ مَصرَعى
طَوراً أُدارى لَوعَتى بِالمُنىوَتَارَةً يَغْلِبُنِي مَدْمَعِي
فهَل إلى الأشواقِ من غايةٍ ؟أم هل إلى الأوطانِ من مَرجع ِ؟
لا تأسَ يا قلبُ على ما مَضىلابُدَّ لِلمحنَةِ مِنْ مَقطَعِ
عن القصيدة
«هل من فتى ً يَنشدُ قَلبى مَعى» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.