للشعرِ فى الدَّهرِ حكمٌ لا يغيِّرهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للشعرِ فى الدَّهرِ حكمٌ لا يغيِّرهُمَا بِالْحَوَادِثِ مِنْ نَقْضٍ وَتَغْيِيرِ
يَسمو بقومٍ ، ويهوى آخرونَ بهِكالدَّهرِ يجرى بميسورٍ ومَعسورِ
لهُ أوابدُ ، لا تنفكُّ سائرةًفى الأرضِ ما بينَ إدلاجٍ وتَهجيرِ
مِن كلِّ عائرةٍ تستنُّ فى طلقٍيغتالُ بالبهرِ أنفاسَ المحاضيرِ
تَجرى معَ الشَّمسِ فى تيَّارِ كهربةٍعلى إطارٍ مِنَ الأضواءِ مَسعورِ
تُطَارِدُ الْبَرْقَ إِنْ مَرَّتْ، وَتَتْرُكُهُفي جوْشَنٍ مِنْ حَبِيكِ الْمُزْنِ مَزْرُورِ
صَحائِفٌ لَمْ تَزَلْ تُتْلَى بِأَلْسِنَةٍللدَّهرِ فى كلِّ نادٍ مِنهُ معمورِ
يُزْهَى بِها كُلُّ سَامٍ في أَرُومَتِهِوَيَتَّقِي الْبَأْسَ مِنْهَا كُلُّ مَغْمُورِ
فكم بِها رَسَخت أركانُ مملكةٍوكم بِها خَمدتْ أنفاسُ مَغرورِ
وَالشِّعْرُ دِيوانُ أَخْلاَقٍ يَلُوحُ بِهِمَا خَطَّهُ الْفِكْرُ مِنْ بَحْثٍ وَتَنْقِيرِ
كَمْ شَادَ مَجْداً، وَكَمْ أَوْدَى بِمَنْقَبَةٍرفعاً وخفضاً بِمرجوٍّ ومَحذورِ
أبقى زُهيرٌ بهِ ما شادَهُ هَرِمٌمِنَ الْفَخَارِ حَدِيثاً جِدَّ مَأَثُورِ
وفلَّ جرولُ غَربَ الزبرِقانِ بهِفَبَاءَ مِنْهُ بِصَدْعِ غَيْرٍ مَجْبُورِ
أخزى جريرٌ بهِ حىَّ النُميرِ ، فماعَادُوا بِغَيْرِ حدِيثٍ مِنْهُ مَشْهُورِ
لَوْلاَ أَبُ والطَّيِّبِ الْمَأْثُورُ مَنْطِقُهُما سارَ فى الدَّهرِ يوماً ذِكرُ كافورِ
عن القصيدة
«للشعرِ فى الدَّهرِ حكمٌ لا يغيِّرهُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.