وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنَبْأَةٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍكَانتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَا
فَقُمْتُ أَسْأَلُ عَيْنِي رَجْعَ مَا سمِعتْأُذْنِي، فَقَالَتْ: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْخَبَرا
ثُمَّ اشرأبَّت ، فأَلفَت طائراً حَذِراًعَلَى قَضِيبٍ يُدِيرُ السَّمْعَ والْبَصَرَا
مُستوفِزاً يتنَزَّى فوقَ أيكَتهِتنَزَّى القلبَ طالَ العهدُ فادَّكرا
لاَ تَسْتَقِرُّ لَهُ سَاقٌ عَلَى قَدَمٍفكُلَّما هدأَت أنفاسهُ نَفرا
يَهفو بهِ الغصنُ أحياناً ، ويرفَعهُدَحْوَ الصَّوَالِجِ فِي الدَّيْمُومَةِ الأُكَرَا
ما بالهُ وهوَ فى أمنٍ وعافيةٍلاَ يَبْعَثُ الطَّرْفَ إِلاَّ خَائِفاً حَذِرَا؟
إِذَا عَلاَ بَاتَ فِي خَضْرَاءَ نَاعِمَةٍوَإِنْ هوَى وَرَدَ الْغُدْرَانَ، أَوْ نَقَرَا
يَا طيْرُ نَفَّرْتَ عَنِّي طَيْفَ غَانِيَةٍقَدْ كَانَ أَهْدَى لِيَ السَّرَّاءَ حِينَ سَرَى
حَوْراءُ كَالرِّئْمِ أَلْحَاظاً إِذَا نَظَرَتْوصُورةِ البدرِ إشراقاً إذا سَفرا
زَالَتْ خَيَالَتُهَا عَنِّي، وَأَعْقَبَهَاشَوقٌ أحالَ علىَّ الهَمَّ والسَّهرا
فَهل إلى سنةٍ إن أعوزَت صِلةٌعَوْدٌ نَنَالُ بِهِ مِنْ طَيْفِهَا الْوَطَرَا؟
عن القصيدة
«وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.