أحببتُ منْ والى " علياً " رغبة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحببتُ منْ والى " علياً " رغبةًفي فضلهِ ، وَ كرهتُ منْ عاداهُ
هُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُنالَ الرضا ، وَ أجيبَ منْ ناداهُ
وَ كفى بسبطيهِ إماما رحمةٍنَالاَ مِنَ الرِّضْوَان مَا قَصَدَاهُ
قَدْ عَزَّ مَنْ وَالاهُ فِي الدُّنْيَا، وَفِييَوْمِ الْحِسَابِ، وَذَلَّ مَنْ بَادَاهُ
فَاقْصِدْ لَهُ، وَاعْرِفْهُ، وَاسْتَمْسِكْ بِهِتَلْقَ الْهُدَى ، وَكَفَى الْمُرِيدَ هُدَاهُ
وَ إذا عرتكَ مُلِمَّةٌ ، فاهتفْ بهِتَسْمَعْ بِقَلْبِكَ حَيْثُ كُنْتَ صَدَاهُ
عن القصيدة
«أحببتُ منْ والى " علياً " رغبة ً» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.