لقد قالت عبيلة إذ رأتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد قالت عبيلة إذ رأتنيومفرق لمتي مثل الشعاع
ألا لله درك من شجاعتذلُّ لهوله أسدُ البقاع
فقلْتُ لها: سَلي الأَبْطال عنّيإذا ما فَرَّ مُرْتاعُ القِراعِ
سليهم يخبروك بأن عزميأَقامَ برَبْع أعْداكِ النَّواعي
أَنا العبْدُ الذي سَعْدي وجَدّييفوق على السهى في الارتفاع
سموت إلى عنانِ المجد حتىعَلوْتُ وَلمْ أجدْ في الجوِّ ساعي
وآخر رام أن يسعى كسعييوجدّ بجده يبغي اتباعي
فقَصَّرَ عَنْ لحاقي في المعاليوَقدْ أعيَتْ به أيْدي المساعي
ويَحْمِلُ عُدَّتي فرسٌ كريمٌأُقدّمهُ إذا كَثُرَ الدَّواعي
وفي كَفيّ صقيلُ المتن عَضْبٌيداوي الرأس من ألم الصداع
ورُمحي السَّمْهريُّ لهُ سِنانٌيَلوحُ كمثْل نارٍ في يفاع
وما مثلي جزوع في لظاهاولست مقصراً إن جاء داعي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لقد قالت عبيلة إذ رأتني» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.