عقابُ الهجرِ أعقبَ لي الوصالاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عقابُ الهجرِ أعقبَ لي الوصالاَوصِدْقُ الصَّبْرِ أظْهَرَ لي المحالا
ولولا حبُّ عبلةَ في فؤاديمقيمٌ ما رعيتُ لهم جمالا
عتبتُ الدَّهر كيفَ يذلُّ مثليولي عزمٌ أقدُّ به الجبالا
أَنا الرجلُ الذي خُبِّرْتِ عنهوقد عاينْتَ مَعْ خبري الفِعالا
غداةَ أتتْ بنو طيِّ وكلبٍتهزُّ بكَفّها السُّمرَ الطّوالا
بجيشٍ كلما لاحظت فيهحسبتُ الأرضَ قد ملئتْ رجالا
ودَاسوا أَرْضَنا بمُضَمَّراتٍفكان صَهيلُها قِيلاً وقالا
تولوا جفَّلاَ منَّا حيارىوفاتوا الظغن منهم والرِّحالا
وما حملتْ ذَوُو الأَنسابِ ضَيْماًولا سمعتْ لداعيها مقالا
وما رَدَّ الأَعِنَّةَ غيرُ عبْدٍونارُ الحربِ تشتعلُ اشتعالاً
بطعن ترعدُ الأبطالُ منهُلشدته فتجنبُ القتالا
صدمتُ الجَيْشَ حتى كَلَّ مُهريوعدتُ فما وجدتُ لهم ظلالاَ
وراحتْ خيلهمْ من وجه سيفيخِفافاً بعْد ما كانتْ ثقالا
تدوسُ على الفوارس وهْيَ تعدووقد أخذَتْ جماجمَهُمْ نعالا
وكمَ بطل تركتُ بها طريحاًيحركُ بعد يمناهُ الشّمالا
وخلصتُ العذارى والغوانيوما أبقيتُ معْ أحدٍ عقالا
عن القصيدة
«عقابُ الهجرِ أعقبَ لي الوصالاَ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.