حين رحلتِ ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتفرّسُ فيكِأغرزُ آلافَ عيوني في آياتِ الرّب
وأنسىكم احتاجُ لأن أنسى
وجعي ..دمعيقهري ..سهري
والمتبقي من أحزانِ العمرِعصا الترحالِ
ملامحَ سفريأرجعُ مجنوناً ..هَوِسَاً
طفلاً ..صَبّاًأرضعُ حزني
خوفي من عينيكِ الآسرتينبساتين التوتِ على شفتيك اللؤلؤتين
الخصر ..الزنّارْ..
النّارْ..الصدر ..الأوتارْ
الزهرُ بخدّيكِ ،ومن خدّيكِ الزهرُ يغار !
كم يلزم من قهرٍ ..سهَرٍ ..وعذابات الفضّة
كي أتيقنَ أني لن أنهار ؟كم يلزمها من ماءٍ
لتعود لقلبي الأمطار ؟من أيامٍ تأتي سهواً
تمضي سهواً ..من أحلامٍ تتركني غصناً محترقاً ..
أوراقاً ..تبحثُ عن نارْ !رماداً ...
قلباً نسيَ النبضَ لغيركِكنتُ احبّك سهواً
صرت احبّك عن قصدٍمع سبق الإصرارْ ..!
لستُ أجيدُ اللهوَ بقلبيقلبي ليس يُجيد الرقصَ على الجمرِ كثيراً
لستُ حزيناً جدّاًلكنّي أبكي ..!
لستُ قتيلاً جدّاًلكنّي متُّ بفرط الشوق إليكِ
ومتُّ عليك من الأحزانصيَّرني الحبُّ
ك ديكِ الجنّيدركُ حين يصيح / ستصحو
كلُّ دجاجات الجيرانآهٍ
يا مراةً لا تعرفُ منّي سوىصمتي..
صمتي..موتي...
لم تدرك اني رجلٌ عاديٌعاديٌ جدّاً ..!
أصحو ..أستغفر وجهكِأغسل حزن الليلِ ووجهي
أتهيأ ..جسداً في بنطالٍ وقميصأتعوّذُ من شر الناس
برب الناسومن عينيكِ ..ومن إبليس ..!
وأذكرُ أمّي هادئة في القبروأبكي ..كلّ خميسْ .
كم أتعبني العمرُ ..الصبرُولستُ حزيناً جدّاً
لكني أبكيلستُ قتيلاً جدّاً
لكنّي اهربُ منّي للمرآةِوفي عمقِ المرآةِ أراكِ
أحاولُ أنجو من عينيكِفتؤلمني ..خاصرة الوقت
يؤلمني الوقتُوهذا الشجر النازف من صدركِ
والأحزان ..لم تحجل / حين اغتسلت أشجار التفاح
على مرأى من سور البستانكشفت عن أحمرها ..أبيضها
ولمّا ابتلّ العشبانفرط الرّمان
أتعبني البحر ..كم أنت بعيدة
كم أنت وحيدةوتتكئين الآن على صدري
رائحة اللوزِ تفوحُوإذ نتوحّدُ ..نمتزجُ ولا ندري
أنسانيَ فيكِوأصرخُ
كيف رحلتِ بلا شفتيكِوكيف نسيتُ على خدّكِ ثغري
كيف نسيتُ على خدّك .. ثغري ؟
عن القصيدة
«حين رحلتِ ..» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.