إلى صلاح بوسريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبرٌ مَغْلِيٌّ في سريري العاطلِيجْرَعُ هوَسي ويجرَعُ
لا نهاية .........لسانٌ غيرُ مستعمَلٍ
يظهرُ ويختفي كطائفِ الجنونسهرٌ يحملُ حجرا لابدةً بالوقت
ألِفَتْني مُشَامّةًأو مخايلةً
لربما صارت تنتظرُ نَفَسِيفي (عين دياب) لم ترتفع قَصَبَتي إلى السماء .
تحت ظِلِّ شمسيّةٍ تتمشَّى شامةٌ على ظهر الخميسرُكبةٌ ريفيّةٌ تلاعبُ طفولةَ الهواء
آثارُ ثديين تسحبُ حسراتي جثثاًإلى شُقّةِ الخواء
البابُ أصمُّ على حاسّةِ اللمسوعلى طريقتي الأصغريِّةِ أدورُ
حول موجةٍ محاولا الغرقلا تتشبّثُ يدي إلا بعنقِ البحر
وأن لي حجراً لا يُغْلِقُ الغيابُ رحِمَهانَفَسِي لا يصدأُ على رِتاجِ وقتِها .
سي بوسريف!شريطُ أصواتٍ بين لا نهايتين
حبالُ ألسِنَةٍ على شواردهاعلى قدمٍ من أعماقٍ متأرجحةٍ فوقها
أحاولُ نحوكَ رأبَ المسافاتلماذا لم يزوِّدْني دليليَ بالأسماء؟
بصومعاتٍ من سقوفها يُسرقُ النارُمداميكُها اتساعُ "جبريلٍ" مغربيٍّ بين عينيهِ
قيامةُ الصُوْرِمَشْرِقٌ كبحرٍ شديدُ الرسوِّ
في الملوحةِومَغْرِبٌ يفتحُ شبابيكَهُ ،
غنائمَ حروبٍ من الصارياتنجاةٌ آخر النَفَسِ (قلتَ:)
اشربِ الشروقَ رائياً نَمْلَه الأسودَ على حُلَلِ الليلالغروبَ حافياً من "مَرْسيّةَ" حتى سابليت "المحمديّة" .
منسوبُ الغفوةِ بلغَ الزُبىثَمَّ جسدٌ صَقَلَ قلبي هناك
ثُمَّ أهملَ الصدأَ ينكأُ مِغْلاقَهلاحَ لي الموتُ كمفردةٍ في معجمٍ
برَدَ زمني مسجَّىًأجسُّ وأنتظر
حُلُماً تباعدتْ حاشيتاه رؤىًهل الحنجرةُ تنقذُ السمعَ ؟
أجلْ ؛ سي الشاعر والروحَ أيضاً .تعهّدتْ يوماً سُكريَ كأسٌ
ثمَّ فرغَتْهل حظّ أقداحي الفراغ ؟
بليدةٌ هذه الذاكرةتُحوِّمُ
على حريقِ سِماكِهاعلى يباسِ بُعدِها
لترتوي من قشور الجروحوكلما واجهتها أن الحبَّ لم يكن سوى زوجِ أمّي الدخيل
تنبش صُندوقَ وهميَ الشِعريِّوتنشر أسمالَه كالقيود على حواسِّي .
لحنجرتِكَ يدٌ كفلذة عريشة الغيبلصوتِكَ مفاجأةُ ضوء
لعينيكَ فتْحُ غارٍملاكُ (إقرأ)
ليدِكَ أصابعُ شموعٍرشحُ زيتٍ كأنْمُلاتِ (سيدة صيدنايا)
كرذاذٍ معطّرٍ ينثُّ:(يا هذا- جُزِ الصمتَ
-تكلّمْ لأراك)ففي الحضرة (لا أحد سواي)* .
***15.03.2020
Bad Doberan- Germany_______________________________________________
*(لا أحد سواي) و (يا هذا تكلّم لأراك) كتابان شعريّان للشاعر صلاح بوسريف
عن القصيدة
«إلى صلاح بوسريف» من شعر شاهر خضرة، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.