انكسارات حرف العين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- فصل أول— ماذا جنيتَ يا حرفَ العينِ. أَعْرِفُ أنَّكَ خسرتَ كثيراً حتى الحقول، وأنَّ القصائدَ المخبّأةَ في أدراجِكَ سيقرضها الفأرُ، فلا يبقى منها سوى أرقامِ الباصاتِ. وحيداً تصعدُ سُلَّمَ المجلّةِ إلى المحاسبِ، يتبعكَ حشدُ الدائنين… المُؤَجِّرُ الشرهُ ذو الكرشِ التا
من أجلِ ماذاإذاً أنَّكَ مضيتَ إلى الخرابِ؟ أَمِنْ أجلِ حفنةِ قصائدٍ سيقرضها الفأرُ والمُؤَجِّرُ، أم من أجلِ شَعركِ الطويلِ الذي يملأُ الآنَ سريرَهُ… يا لحياتي من تاريخِ بكاءٍ سِرِّيٍّ، يا لحياتي من جبلٍ شاهقٍ يتسلَّقُهُ رجلٌ وحيدٌ مجنونٌ… يا لحياتي م يا لحياتي إذاً من حياةٍ مضاعةٍ... خذوا أيّامي كلَّها، قسّموها بينكم أَيّها الدائنون:
قسطاً للشِقَّةِ، قسطاً للزوجةِ والأطفالِ، قسطاً للكتبِ، قسطاً للوظيفةِ، قسطاً للأصدقاءِ، قسطاً للذكرياتِ، قسطاً للتسكّعِ، قسطاً للمخاوف، قسطاً لبائعِ الخضراواتِ، قسطاً...، قسطاً...، قسطا، قسّموها بينكمأرجوكم واتركوا لي حِصَّةَ الشوارعِ. الشوارع وحده * * *
عن القصيدة
«انكسارات حرف العين» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.