غـريـبٌ في البلدة ...

الشاعر: فهد أبو حميد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«غـريـبٌ في البلدة ...» من شعر فهد أبو حميد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

و أبكي .. و بعضُ الدمع قاموسُ حَسرةٍ — تَنَاوَلهُ الإحساسُ مُسـتفـهِماً حِـبْـرَه

و لَوَّحْـتُ للأقـلام و هي رهـيـنـةٌ — لدى غـيمةٍ شَـمَّـاء لا تذرف القَطرَه

كَتَبتُ على الكثبان بعضَ قــصائـدي — فطارت .. لعلَّ الريحَ تلقى بـها عِبْـرَه

أنا عثرة التاريخ .. صدري حقـيـبـةٌ — لِكُلِّ رحـيـلٍ في هُـلامِـيَّة السَّكْـرَه

أنا شـطحـةُ الصُّوفيِّ .. حيرانَ لم يَزَل — يسيرُ على خيطٍ من الزهد .. كالشَّـفْـرَه

حروفي حنيـنُ الطيـن .. ليلي ملامـحي — و إرثي خَـيَالٌ فَضَّ قُدْسِـيـَّة الفِكْـرَه

عَصَرتُ سُلافـاً من تـباريح ليلتي — و أعددتُ كأساً من حـميمـيَّة العَبْـرَه

سكبتُ الأسى نـخبين .. نـخب صبابةٍ — و نـخباً يوافـيني على شاطئ الفِـطرَه

فلا تسألوني من أكونُ .. و حــملقوا — ففي سُـمْـرتي من كل أسطورةٍ شَذْرَه

كذاك عرفتُ الشِّعر .. يـجتاز وحدتي — سديــماً كأحلى ما تبوح به الـحَسرَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …
  • السكره: السَّكَرَةُ : المُرَيْراءُ الّتي تكون في الحنطة، وهي حَبٌّ أَسْوَدُ.
  • الصوفي: الصُّوفِيُّ : المنسوبُ إلى الصُّوفِ؛ ارتديتُ قميصًا صوفيًّا. -: الذي اتَّبع طريقة التَصوُّف، وسمِّي كذلك على الأغلب لأنه يفضِّل لُبْسَ الصُّوف تقشُّفًا.
  • الفكره: الفِكْرَةُ : الفِكْر. -: الصورةُ الذّهنية لأمرٍ ما؛ خطرتْ لي فكرةٌ فعملتُ على تحقيقها ج فِكرٌ.
  • القطره: القَطْرَةُ : المرّة من الفعل قَطَر:-: واحدةُ القَطْر، وهو المطر.-: النقطة؛ يُقطر من هذا الدّواء ثلاث قطرات في كل عين:- دواء سائل يُقطر في العين أو الأذن؛ رماه اللهُ بقطرة، أي بداهية صُبَّتْ عليه ج قطَراتٌ.
  • الكثبان: الثِّبَانُ : ما يُثْنى من طرف الثوب فيُجعل فيه شيءٌ يحمل؛ حملت الفلاَّحةُ التفاحَ في ثِبانِهاج ثُبُنٌ.
  • تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …

قصائد ذات صلة

  • محاريب الحيرة .. حيرة الفراديس!
  • البَـيدَاءُ وَ الـجَنِينُ الـمُرتـَقَب ... تَـحِـيَّـتَانِ للأُنـثَى !!
  • بيـروت و أحاديثُ العَرَّاف ... أنفاسٌ بين السَّيفِ و النَّورَس
  • بيروت و أحاديث العرَّاف ... قراءة لأقداح الأنين
  • التماسٌ لِشَاعرٍ كَان !
  • رُؤى على شفير الحداد !!
  • ابـتـِهَالٌ على خُـيـُوطٍ مُـقَـدَّسـَـة !!
  • الفتاة الراهبة .. الفتاة الهاربة !!