أحوالُ مجدِكَ في العُلّوِّ سَواءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحوالُ مجدِكَ في العُلّوِّ سَواءُيومٌ أَغَرُّ وشيمَةٌ غَرَّاءُ
أصبحتَ أعلى الناس قِمَّةَ سُودُدٍوالناسُ بعدَكَ كلُّهم أَكفَاءُ
أيمينُكَ البحرُ الخضمُّإذا طمتْأمواجُهُأَم صدرُكَ الدَّهناءُ
أَذْكَرْتَنا شِيَمَ اللَّيالي في النَّدىوالبأسِإذ هي شِدَّةٌ ورَخاءُ
نَسَبٌ أضاءَ عَمودُه في رِفعةٍكالصُّبحِ فيه ترفُّعٌ وضِياءُ
وشمائلٌ شَهِدَ العدوُّ بفَضْلِهاوالفضلُ ما شَهِدَتْ به الأعداءُ
وإذا عَبَسْتَفصارِمٌ ومَنِيَّةٌوإذا ابتسمْتَفمَوعِدٌ وعَطاءُ
وبنوقُبَيْصَةَ معشرٌ أخلاقُهُمسيلٌفمنه حَياً ومنه دِماءُ
وإذا تتابَعَتِ النَّوائبُ أحسَنوا ؛وإذا تشاجرَتِ الرِّماحُ أساؤا
فَضَلَتْ ليالي القَصْفِ ليلتُكَ التيهي في المحاسنِ غادَةٌ حَسناءُ
رَقَّتْ غياهبُهافهنَّ غَلائِلٌوسَخَتْ جنائِبُهافهنَّ رَخاءُ
وُصِفَتْ لكَ اللذّاتُ بينَ غَرائبٍللعيشِفي أفيائِهنَّ صَفاءُ
بِرَكٌ تحلَّتْ بالكواكبِ أرضُهافارتْد وجهَ الأرضِ وهوسماءُ
رُفِعَتْ إلى الجوزاءِ فوَّاراتُهاعُمُداًتُصابُ بِصَوْبِها الجَوزاءُ
كادَتْ تَرُدُّ على الحَيا أَلْطَافَهُلولم يُمِلْ أَطْرافَهُنَّ حَياءُ
مثلَ القَنا الخَطِّيِّ قُوِّمَ مَيْلُهُوجَرَتْ عليه الفِضَّةُ البَيضاءُ
حتى إذا انتشرتْ جلابيبُ الدُّجىوتكاثَفَتْ من دونِها الظَّلماءُ
فرَّجْتَها بصحائحٍ إن تَعْتَلِلْفلهنَّ من ضَرْبِ الرِّقابِ شِفاءُ
شَمعاً حملتَ على الرِّماحِ رماحَهفقدودُهُنَّ وما حملْنَ سَواءُ
لقيَ النجومَ وقد طَلَعْنَ بمثلِهاوأعادَ جِنحَ اللَّيلِ وهوضَحاءُ
يا سيِّدَ الوزراءِ نِلْتَ من العُلىوالمجدِ ما يَعيا به الوزراءُ
هي ليلة ٌلا زِلْتَ تَلبَسُ مثلَهافي نِعمَةٍ وُصِلَتْ بها السَّرَّاءُ
أَغنيتَ قوماًحينَ هَزَّ غناؤُهاعِطْفَيْكَرُبَّ غِنىً حَداه غِناءُ
وقطعتَها والليلُ يصدعُ قلبَهضدانِنارٌ تستنيرُ وماءُ
نَعَمَ البريَّةُ في بَقَائكَفلتَدُمْلهُمُ بطولِ بقاءِك النَّعماءُ
عن القصيدة
«أحوالُ مجدِكَ في العُلّوِّ سَواءُ» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيت ١٨
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.