فَما ظَبْيَة ٌ مِنْ ظِباء الحِسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَما ظَبْيَةٌ مِنْ ظِباء الحِساء عَيْطاءُ تَسْمَعُ مِنْها بُغاما
ترشِّحُ طفلاً وتحنو لهُبِحِقْفٍ قدَ انْبَتَ بَقْلاً تُؤاما
بأحْسنَ مِنْها غَدَاةَ الرَّحِيــلِ قَامَتْ تُرِيكَ أثِيثاً رُكاما
فما كانَ حبُّ ابنةٍ الخزرجــيِّ إلاَّ عناءً وإلآَّ غراما
فهلْ ينسينْ حبَّها جسرةٌمِنَ النّاعِجاتِ تُباري الزِّماما
كأنَّ قُتُودي على نِقْنِقٍأزجَّ يباري بجوٍّ نعاما
وفي الأرضِ يسبقُ طرفَ البصيرِفَبَيْنا يَعُوجُ تَرَاهُ اسْتَقَاما
ومأقِطِ خَسْفٍ أقَمْنا بِهِعلى ضتكهِ خشيةً أنْ نلاما
وقَوْماً أبَحْنا حِمَى مَجْدِهمْوكانوا لِمَنْ يَعْترِيهِمْ سَنَاما
أذاعتْ بِهِمْ كلُّ خَيْفانةٍطروحٍ طموحٍ تلوكُ اللِّجاما
عن القصيدة
«فَما ظَبْيَة ٌ مِنْ ظِباء الحِسا» من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.