أغنية الصرّار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربّما ساءلتُ نفسي الآنَ ، عمّا أكتبُ الآنَ …لماذا أكتبُ الآنَ ؟
وفي أيّ مكانٍ أكتبُ الآنَ ؟.............
..........................
ألمْ يُتعبْكَ نصفُ القرنِ من ألعابِكَ :الصخرةُ والنبعُ
وهذي اللغةُ … الألوانُ والغيمُ …إلخ ؟إنك لا تبدو دؤوباً مثلَ نجّارٍ
ولا منتبهَ المَلْمسِ كالخزّافِ ؛أنت الغافلُ
الناحلُوالتأتاءُ …
ما شأنُكَ والدنيا ؟دع العالَمَ يمضي مثلَ ما علّمَنا العالَمُ أن يمضي ،
فما للّهِ ، لِلّهِوما قد كان للقيصرِ ، للقيصرِ …
قُمْ ، فاذهبْ إلى مقهىً على الشاطيءِوانعَمْ بنبيذِ الشمسِ إذ تغربُ
والمرأةِ إذ تلعبُوالسّنجاب …
..............................
...............كم ساءلْتُ نفسي !
نصفَ قرنٍ ، وأنا أسألُ نفسي :لِمَ لا تخذلُني أغنيةُ الصّرّارِ ، كي أغفو قليلا ؟
عن القصيدة
«أغنية الصرّار» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.