اعذريني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَمْتُ بأعماقي غراماً مُؤجَّجاًعَنِ اْلنَّاسِ كَيْلا يعلمُ الناسُ ما بيا
فَبَاحَت بِسِرِّ القلبِ دَقَّاتُ عاشِقٍوَ عَيْنٌ تُريقُ الدَّمْعَ كالدُّرِّ غاليا
وَ حدَّثتُ نفسي بالذي كُنتُ مُضمراًكأنِّي إلى نفسي تقدَّمْتُ شاكيا
فَقُلْتُ اْعذريني ، قَدْ كَوَى اْلشوْقُ مُهجتيو أضنى أُوارُ البُعدِ عنها فؤاديا
أيا بِنْتَ جَنْبيَّ اْرفُقي إنْ رَأَيْتِنِيشَغُوفاً بِمَنْ جَالَتْ فَأَذْكَتْ حياتيا
لَئِنْ أَبْصَرَتْ عيناكِ في مثل حُسْنِهاإذا أَسْفَرَتْ ، أَدْرَكْتِ كيف اْنشغاليا
هِيَ الصُّبحُ إنْ تَبْسُمْ، هِيَ الشَّمْسُ في الضُّحىهيَ البدرُ إن تطلُعْ ، أضاءتْ لياليا
هِيَ الكوْكبُ الدُرِّيُ في جِيدِ ليلةٍبدا بينَ أَجْرامِ السَّمَواتِ ساميا
سَقَتْنِي رُضابَ الثَّغرِ شَهْداً مُكرراًو نهراً من الألحانِ يختالُ صافيا
بكأسٍ من الفيروزِ قد أَسْكَرَتْ دميفداويتُ ما أعيى الطبيبَ المداويا
وَ جُبْتُ رِياضَ الخدِّ أسقي وُرُوُدَهُفكانتْ ورودُ الخدِّ من جاء ساقيا
ألا ليت شعري ، كم عجبتُ لظامئٍروى ظامئاً نبعاً من الحُبِّ جاريا
وَ كَمْ صَوّبَتْ سَهْماً إلى القَلْبِ نافذاًفطالتْ عنيداً خاليَ الذِّهْنِ قاسيا
فما كان في صيدِ الفراشاتِ ماهراًو ما كان في عشقِ الجميلاتِ ماضيا
فما قيمةُ الإنسانِ دونَ مروءةٍو لا مذهبٍ يُبقيهِ في الناسِ عاليا
و ما قيمةُ الدنيا إذا غابَ فَجْرُهَاو ما الفجرُ إلا إنْ سَنَاهَا بدا لِيا
أراها و قد ضَمَّتْ عظيماً وَ ضِدَّهُفقد أسعَدَتْ قُرْبا ًو أَشْقَتْ تجافيا
فإنْ أَزْمَعَتْ هجري و ضنَّت بوصلهاقبلتُ النَّوى منها ، و فيهِ فنائيا
عن القصيدة
«اعذريني» من شعر جمال مرسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.