لا .. لن أحبك فاستريحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا لن أحبَّكِ ، فْاستريحييا نسمةَ الصبحِ الصبوحِ
يا غادتي الحسناء قدمَنَّيْتِني ، فأذبتُ روحي
و فديتُكِ النفسَ التيعاشت على الأملِ الذبيحِ
مَنْ أنتِ ، قولي بالذي..سوَّاكِ أجمَلَهُنَّ ، بوحي ؟
هل أنتِ ضربٌ من خيالٍ..مَرَّ كالفرسِ الجموحِ
أم أنتِ مِنْ بحرِ الهوىحوريَّةٌ ، سكنت صروحي
إنِّي رأيتُكِ مثلَ أزهارِالرياضِ على السفوحِ
فدنوتُ أقطفُ زهرةًمنهنَّ فاْلتَأَمَتْ جروحي
و شممتُ عطرَكِ يا مُنايَ..فبالذي سواه ، فوحي
من أنتِ حتّى تبعثيما ماتَ فيَّ ، و تستبيحي
اَلأِنَّ عينَكِ أومَأَتْبالحُبِّ من طرْفٍ مليحِ
و تَمَكَنَّتْ أهدابُكِ ال..حسناءُ من قلْبٍ جريحِ
فَوَقَعْتُ في شَرَكِ الغرامِ..مُضَرَّجاً بِدَمٍ سفوحِ
و تَرَنَّمَ الثغرُ الذيغَنَّى كشاديَةٍ صدوحِ
و لطالما أسقيتِنيمن شهدِهِ العذبِ الصريحِ
و فؤادُكِ الخَفَّاقُ أعلنَ..خُطَّةَ الحُبِّ الطموحِ
فأحاطني بِشِباكِهِفي رُقعةِ الكونِ الفسيحِ
يا حُلْمَ عُمْرٍ في الكرىقد زارَ كالضيفِ المُريحِ
إنَّ الشبابَ و شَرْخَهُقد أصبحا بمهَبِّ ريحِ
و لقد لقيتُكِ بعدماضَنَّتْ يدُ الزمنِ الشحيحِ
أفأنتِ حقّاً جنَّتيأم أنت نارٌ في سفُوحي ؟
عن القصيدة
«لا .. لن أحبك فاستريحي» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.