ألف يومٍ في الحصار!!

الشاعر: عبدالواسع السقاف · البحر: الرمل

«ألف يومٍ في الحصار!!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(فقط في فلسطين: المحاصِرُون أكثر خوفاً من المحَاصَرين) — .

. — (1000) يومٍ في الحِصارْ!

إخوتي ماذا جَنيتُم؟ — لتمُوتوا في شعابِ المجدِ

في أرضِ المزَار؟! — إخوتي كيف استطعتُم،

رُغم آلاتِ الدَّمار، — أن تُثيروا كُلَّ هذا الذُّعر

في وجهِ الكبار؟! — ألفُ يومٍ في الحصار،

صامدونَ .. عابدونَ .. شاكرونَ — لا تملونَ الحياةَ،

رُغم أناةِ الصغارْ! — كيف عِشتُم!

كيف مُتُّم، وبُعثتُم! — لتقولوا أنَّ في الكونِ رجالاً

لا تمَلُّ الإنتصارْ — لا تعيش الإنكسارْ

ترفُض الخوف — وتأبى (عِزة النّفسِ لديها)

مَدّ كفٍ للجوارْ — لمماليكَ على السُّحت نَموا

نكبونا قبلها وانتكبوا — واحتَموا خلف الجدارْ!!

هو ذا حقُّ الجوارْ!!!!!! — جاء في عُرف التَّتار!

اسألوا بيبرسَ عنه، — وابحثـوا عن جُلِّنار!!

أيها الأعراب — هذا زمنٌ صـيَّـرنا فيه غُثاءٌ

كغُثاءِ السَّيلِ في ضوءِ النهارْ!! — نصف مليارٍ،

ولكنا — على الأعداء هُـنَّا،

رأسُنا في الأرض — لا نرفعُه إلا اعتذار!!!

نؤثرُ الغربَ — ونؤذي ربعَنَـا،

هكذا صِرنا، — وصار الدمُ في أجسادنا

ماءٌ ونار!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
  • الدمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.
  • الذعر: ذعر: الذُّعْرُ، بِالضَّمِّ: الخَوْفُ والفَزَعُ، وَهُوَ الِاسْمُ. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وَهُوَ مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كِلَاهُمَا: أَفزعه وَصَيَّرَهُ إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ومِثْل الَّذِي …
  • الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.

قصائد ذات صلة

  • الرَّجُل السَّراب!
  • سيرحلون
  • يومٌ ويومان
  • شاعر العرب !
  • خيبة رجاء
  • من تكون!
  • لماذا نعيش
  • أحَبُّ من نفسي