ألف يومٍ في الحصار!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(فقط في فلسطين: المحاصِرُون أكثر خوفاً من المحَاصَرين).
.(1000) يومٍ في الحِصارْ!
إخوتي ماذا جَنيتُم؟لتمُوتوا في شعابِ المجدِ
في أرضِ المزَار؟!إخوتي كيف استطعتُم،
رُغم آلاتِ الدَّمار،أن تُثيروا كُلَّ هذا الذُّعر
في وجهِ الكبار؟!ألفُ يومٍ في الحصار،
صامدونَ .. عابدونَ .. شاكرونَلا تملونَ الحياةَ،
رُغم أناةِ الصغارْ!كيف عِشتُم!
كيف مُتُّم، وبُعثتُم!لتقولوا أنَّ في الكونِ رجالاً
لا تمَلُّ الإنتصارْلا تعيش الإنكسارْ
ترفُض الخوفوتأبى (عِزة النّفسِ لديها)
مَدّ كفٍ للجوارْلمماليكَ على السُّحت نَموا
نكبونا قبلها وانتكبواواحتَموا خلف الجدارْ!!
هو ذا حقُّ الجوارْ!!!!!!جاء في عُرف التَّتار!
اسألوا بيبرسَ عنه،وابحثوا عن جُلِّنار!!
أيها الأعرابهذا زمنٌ صيَّرنا فيه غُثاءٌ
كغُثاءِ السَّيلِ في ضوءِ النهارْ!!نصف مليارٍ،
ولكناعلى الأعداء هُنَّا،
رأسُنا في الأرضلا نرفعُه إلا اعتذار!!!
نؤثرُ الغربَونؤذي ربعَنَا،
هكذا صِرنا،وصار الدمُ في أجسادنا
ماءٌ ونار!!
عن القصيدة
«ألف يومٍ في الحصار!!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.