ما مُناك

الشاعر: عبدالواسع السقاف · البحر: الوافر

«ما مُناك» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(لأجمل وأحلى ما رأيت!!!) — أراك، فلا أرى أحداً سواكِ

ولو في وسط مليون رؤاكِ — بقلبي يا مليحةُ.. ليس عيني

بإحساسي أنا وحدي أراكِ — جمالك أيةٌ، والله إني

غبطتُ أباك، فليحيا أباكِ — جمالٌ أم كمالٌ، لست أدري

لمَ لا تركض الدنيا وراكِ — دلالٌ أم جلالٌ، أنت تدري

كفاك أسرتني.. والله كفاكِ — إذا أقْبلتِ تبسُم لي حياتي

وإن أدبرت، يعبس لي هلاكي — وكلٌ في الحياة له قرينٌ

وقد بدّلته بك يا ملاكي — وبدّلت الربيع بوجنتيكِ

وبدَّلت الورود بسحر فاكِ — وصرتُ فراشةً.. أفلا تحسي

بأجنحتي تُداعبها يداكِ — خُذيني واحبسيني حيث شئت

وإلا فاطلقيني في سماكِ — أنا يا حلوتي ما عُدت أرضى

على نفسي إذا جهلت رضاكِ — وأمنيتي هواك وكل نبضي

يحنُّ إلى لقاك، فما مُناكِ؟!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
  • رؤاك: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • قرين: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.

قصائد ذات صلة

  • الرَّجُل السَّراب!
  • سيرحلون
  • يومٌ ويومان
  • شاعر العرب !
  • خيبة رجاء
  • من تكون!
  • لماذا نعيش
  • أحَبُّ من نفسي