السنوات
الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: المتدارك
«السنوات» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سنة ٌ كنت منشغلا ً وتجاهلتها — سنة ٌ أتعبتني فأجّـلتها
سنة ٌ حين فتشتُ عنها — وجدتُ بقايا سويعاتها في كتاب ٍ قديم
سنة ٌ صدئت في الحقائب ِ تحت السرير — سنة ٌ كنت خبأتها في ثيابي
ولكنها تلفت في الغسيل — سنة ٌ حملتها الرياحُ بعيدا ولما تزل في مكان ٍ بعيد
سنة ٌ في الزحام ِ شددتُ يديها إليَّ ولكنها اختنقتْ — سنة ٌ علقتْ
كنتُ أنظرُ في فجوات الفضاء ِ إلى نجمة ٍ — .... هكذا ضاعت السنوات .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
- الغسيل: الغَسِيلُ : المَغْسُول؛ نشرت الغسيل من الثياب على الحبل ليجفّ ج غَسْلَى وغُسَلاَءُ مؤ غَسيلٌ وغَسيلةٌ ج غَسَالَى.
- تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ