يطرقُ البابَ في كلّ يومٍ وأفتحهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يطرقُ البابَ في كلّ يومٍ وأفتحهُقبلَ أن يطرقَ البابَ أفتحهُ
جبلٌ من رمادٍ ... وقامتُهُمثلَ صوتِ الخرافةِ .. أسألهُ:
كيف كان الطريقُ ؟أعدّ له الشايَ ، لكنه مثل عادته لايجيبُ
ولايتلفتُ من حوله كي يضيفَ إلى اللحظاتِ الطمأنينةَالوقتُ مرتبكٌ ، والمسافةُ مثل المسافةِ لا أحدٌ مرّ
أو عابرٌ يسألُ العابرينَولاسامرٌ يُذهبُ الوحشةَ
الجبلُ الآنَ يجلسُ فوق المقاعدِينفض كفيهِ مثل الذي يتهيأ كي يبدأ الرحلةَ الثانية
قلتُ لو ينتهي الوقتُ حتى نكون معا في الكلامِ الأخيرأو تجيبُ على نار أسئلتي
ما كفاك برودا؟ كأنك لست الذي أتحدثُ عنهولست الذي يدخل الآن بيتي
ويعبث دون اكتراثٍ بصمتيومكتبتي وغيابي ووقتي
قلتُ لو تتبرأ ، تلك التواريخ مقلقةٌوجميع الحدود المحيطة تكرهها
هل سنبقى على النطع ؟ أنت ترى السيفَ متقدالو تترجلُ فالساعةُ الآن موغلةٌ في الظلام
وأنت احترقت كثيرا ولم يبق إلا شرارةَ نسلٍأخافُ من الريحِ تطفؤها
ويغيبُ الوجودُغضبتَ؟ الكلامُ المحبُّ خفيفٌ على القلبِ
أنت ترىهل ترى؟
ليس ثمة متسعٌ في الطريقِالمدى انغلقَ الآن لا لغة ٌ، أو أصابعُ، أو جهةٌ
وحده الصمتُ ينفثُ عزلتهُوالدوائر في الريحِ تلتفّ، يلتفّ ، ألتفُّ
عن جبلٍ من رمادٍ ثقيلٍ وسربِ دخان!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.