يطرقُ البابَ في كلّ يوم ٍ وأفتحهُ

الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يطرقُ البابَ في كلّ يوم ٍ وأفتحهُ ... قبلَ أن يطرقَ البابَ أفتحهُ

جبلٌ من رماد ٍ ... وقامتُهُ ... مثلَ صوت ِ الخرافة ِ .. أسألهُ:

كيف كان الطريقُ ؟ ... أعدّ له الشايَ ، لكنه مثل عادته لايجيبُ

ولايتلفتُ من حوله كي يضيفَ إلى اللحظات ِ الطمأنينة َ ... الوقتُ مرتبكٌ ، والمسافة ُ مثل المسافة ِ لا أحدٌ مرّ

أو عابرٌ يسألُ العابرينَ ... ولاسامرٌ يُذهبُ الوحشة َ

الجبلُ الآنَ يجلسُ فوق المقاعد ِ ... ينفض كفيهِ مثل الذي يتهيأ كي يبدأ الرحلة َ الثانية

قلتُ لو ينتهي الوقتُ حتى نكون معا في الكلام ِ الأخير ... أو تجيبُ على نار أسئلتي

ما كفاك برودا؟ كأنك لست الذي أتحدثُ عنه ... ولست الذي يدخل الآن بيتي

ويعبث دون اكتراث ٍ بصمتي ... ومكتبتي وغيابي ووقتي

قلتُ لو تتبرأ ، تلك التواريخ مقلقةٌ ... وجميع الحدود المحيطة تكرهها

هل سنبقى على النطع ؟ أنت ترى السيفَ متقدا ... لو تترجلُ فالساعة ُ الآن موغلة ٌ في الظلام

وأنت احترقت كثيرا ولم يبق إلا شرارة َ نسل ٍ ... أخافُ من الريح ِ تطفؤها

ويغيبُ الوجودُ ... غضبتَ؟ الكلامُ المحبّ ُ خفيفٌ على القلب ِ

أنت ترى ... هل ترى؟

ليس ثمة متسعٌ في الطريق ِ ... المدى انغلقَ الآن لا لغة ٌ، أو أصابعُ، أو جهة ٌ

وحده الصمتُ ينفثُ عزلتهُ ... والدوائر في الريح ِ تلتفّ، يلتفّ ، ألتفّ ُ

عن جبل ٍ من رماد ٍ ثقيل ٍ وسرب ِ دخان!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشاي: شأي: الشَّأْوُ: الطَّلَقُ والشَّوْطُ. والشَّأْوُ: الغَايةُ والأَمَدُ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً؛ الشّأْوُ: الشَّوْطُ والمَدَى؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ ع … (لسان العرب)
  • العابرين: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
  • اللحظات: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)
  • المقاعد: قعد: القُعُودُ: نقيضُ القيامِ. قَعَدَ يَقْعُدُ قُعوداً ومَقْعَداً أَي جَلَسَ، وأَقْعَدْتُه وقَعَدْتُ بِهِ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: قَعَدَ الإِنسانُ أَي قَامَ وَقَعَدَ جلَس، وَهُوَ مِنَ الأَضداد. والمَقْعَدَةُ: السافِلَةُ. و … (لسان العرب)
  • تجيب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم … (لسان العرب)
  • عابر: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أين تذهب هذي القصيدة ؟
  • قصيدة