ألم المسيح ردائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفنيت عمراً مثقلا بشقائيقدر تعلق مبحرا بفضائي!
أمضي و تطويني الدروب كأننيطيف تبدد في عباب الماء
وأرى الأعاديَ في مسالك حيرتيمتربصين بفرحتي و بلائي
في كل زاوية تفجر حقدهموكأنهم قد سرهم إعيائي!
و الحزن يصرخ في مجامع أضلعيصخب يردده صدى الأنواء
فتخطفتني بالمرارة حسرةحمم تمزق بالأسى أحشائي
لملمت فيها ما لقيت من الأذىوجعلت أجمع غربتي ورجائي
فصنعت من جور الزمان قلادتيونسجت من ألم المسيح ردائي
أتوسد الأحزان في غسق النوىو الليل يشهد علتي و دعائي
كم من طبيب جس نبض جوارحيلم يعرف الجرح الذي هو دائي
أثنت عليه من الخليقة أمةلكنمّا أعيا الطبيب دوائي
و بقيت أبحث عن سلام علنيأجد اليسير يصير بعض عزائي
فيئست من ذاك القليل يكون ليقبسا يبدد شقوتي و عنائي
ودنوت من أفق اليقين بلوعةو سألته هلا حملت و رجائي
لمدبر الأقدار من في علمهالسر في موتي و في إحيائي
أبصرت من نور اليقين حقيقتيووجدت في ربي عظيم فنائي
أسلمت أمري للذي هو واحدوقد ارتضيت بقسمتي و قضائي
عن القصيدة
«ألم المسيح ردائي» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.