غيبوبة الكشف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ابتهل تحت داليات الأنواركمريد يحمل نذور الوعد لمذابح الآلهة
يقسم اللذائذ على قفار جوانحه و يغلق المنافذليستبقي الفرحة المكنونة في ظهر الغيب
ينير بها دواخله الكامنة في سرالأسرار.....
أحاول الاقتراب من الوصولو لا تزال العوائق و العلائق تنشبني في مشاجب العثرات..
أتساقط في مهاوي الدهشة حين لحظات الكشف ...يموّجني الذهول و يردني إلى بدايات المدارج الباذخة
أمارس العبث بالممكناتو يتجلى الكشف في الغيبوبة
و الإحضار في التجليو يصبح مقام القرب مبعث الإلهام حلولا في فيء الروح
و ترحالا في سماء الانهمار..يلامس القلق الألق لتولد أنوار الوصل
وتتشكل الفكرة من واقع الألمو رحلة التنوير....
.مزجا شعريا من طينة الخلق
المنسجمة مع دفق ماء الروح و عصير الأحاسيسينكشف حينها الغطاء في حضرة اللاأين
مخترقا ضوابط المسافة و الحينمعلنا اكتمال الحقيقة المنبثقة من رحم المعاناة
و انعكاس الضوء المتكسر على أرصفة العمر و شواطيء الواقعتشرع نوافذ السماء
فتتصاعد شهقاتناتستحوذ من بخور الفراديس ما شاء لها من مقدّر ..
.تحترق القصائد العطرة
بانصهارها المتوحد ، لينساب ترياق خيال اللذة الساميةو بين قطوف الصورتين المتعانقتين بعبق التنفس الخامر بالطيوب ،
يتوارى الشذى التائق لسفر الحلمخلف تراكمات السحب في سلال الغيب
يتساقط الضوء في غفوة التوق لانفراجات التنفسمن خوابي الاشتعالات المقدسة
لينتصب الألق كثورة على وثن الاسترخاء و الانقياد.....
و بين السماء و أسمائها النورانيةتبقى المشاعر معلقة على أستار بدرٍ و مشجب نجمٍ
تحملها رياح الأسرارو يولد المعنى من الكلمة التي تغادر واقعها
لتسكن خلايا و شرايين النبضهاجرةً الإدراك إلى الغيبوبة
و الغيبوبة إلى الوصلو الوصل إلى المعرفة ....
عن القصيدة
«غيبوبة الكشف» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.