خيال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشقنا الدّمى و عبدنا الصّورو همنا بكلّ خيال عبر
وصغنا لك الشّعر ، حبّ الصّباو شدو الأماني ، و شجو الذّكر
تغنّت به القبل الخالداتو غنّى بإيقاعها المبتكر
و جئنا إليك بملك الهوىو عرش القلوب ، و حكم القدر
بأفئدة ، مثلما عربدتيد الرّيح في ورقات الشّجر
و أنت بأفقك ساجي اللّحاظتطلّ على سبحات الفكر
دنوت ، فقلنا رؤى الحالمين ،فلمّا بعدت اتّهمنا النّظر
و حامت عليك بأضوائهامصابيح مثل عيون الزّهر
تتبّعن خطوك عبر الطّريقكما يتحّرى الدّليل الأثر
يقبّلن من قدميك الخطىكما فبّل الوثنيّ الحجر
مشى الحسن حولك في موكبيرفّ عليه لواء الظّفر
تمثّل صدرك سلطانهكجبّار واد تحدّى الخطر
بنهدين ، يستقبلان السّماءكأنّهما يرضعان القمر
تساميت عن لغة الكاتبينو روعة كلّ قصيد خطر
سوى شاعر في زاوية الحياةدعته مباهجها فاعتذر
أكبّ على كأسه ، و انتحىصدى اللّيل ، في اللّحظات الأخر
رنا حيث ترقب أحلامهخيالك في الموعد المنتظر !
عن القصيدة
«خيال» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.