خَيَالٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْوهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْ
وصُغنا لكَ الشعرَ، حُبَّ الصِّباوشدوَ الأماني، وشَجو الذِّكرْ
تَغَنَّتْ به القُبَلُ الخالداتُوغنَّى بإيقاعها المبتكرْ
وجئنا إليكَ بمُلكِ الهوىوعرشِ القلوب، وحكم القَدَرْ
بأفئدةٍ، مثلما عَرْبَدَتْيَدُ الريحِ في ورَقات الشجرْ
وأنتَ بأفقِكَ ساجي اللحاظِتُطِلُّ على سُبُحاتِ الفِكَرْ
دنوتَ، فقلنا: رُؤَى الحالمينَ،فَلَما بَعُدْتَ اتَّهَمْنَا النَّظَرْ
وحامتْ عليكَ بأضوائِهامصابيحُ مثل عيون الزَّهَرْ
تتبَّعْنَ خطوكَ عَبْرَ الطريقِكما يتحرَّى الدليلُ الأَثَرْ
يُقبِّلنَ من قدميكَ الخُطَاكما قَبَّل الوثنيُّ الحَجَرْ
•••
مشى الحسنُ حولَكَ في مَوْكبٍيرِفُّ عليه لواءُ الظفَرْ
تَمثَّلَ صدرُك سلطانَهُكجبَّار وادٍ تحدَّى الخَطَرْ
بنَهدينِ، يستقبلانِ السماءَكأنَّهما يُرْضعان القمرْ
تسَاميتَ عن لُغةِ الكاتبينَوروعةِ كلِّ قَصيد خطَرْ
سوى شاعرٍ في زوايا الحياةِدَعَتْهُ مباهجُها فاعتذرْ
أكبَّ على كأسه، وانتحىصدى الليلِ، في اللحظَات الأُخَرْ
رنا حيث ترقُبُ أحلامُهُخيالَك في الموعِدِ المنتظرْ!
عن القصيدة
«خَيَالٌ» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.