أغنية ريفية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا داعب الماء ظلّ الشّجرو غازلت السحب ضوء القمر
وردّدت الطير أنفاسهاخوافق بين النّدى و الزّهر
و ناحت مطوقة بالهوىتناجي الهديل و تشكو القدر
و مرّ على النهر ثفر النّسيميقبّل كل شراع عبر
و أطلعت الأرض من ليلهامفاتن مختلفات الصور
هنالك صفصافة في الدّجىكأنّ الظّلام بها ما شعر
أخذت مكاني فس ظلّهاشريد الفؤاد كئيب النّظر
أمرّ بعيني خلال السّماءو أطرق مستغرقا في الفكر
أطالع و جهك تحت النّخيلو أسمع صوتك عند النّهر
إلى أن يملّ الدّجى و حشتيو تشكة الكآبة مني الضّجر
و تعجب من حيرتي الكائناتو تشفق منّي نجوم السّحر
فأمضي لأرجع مستشرفالقاءك في الموعد المنتظر!!
عن القصيدة
«أغنية ريفية» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.