البعث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي الآدمية طافت بهنّو تلك غرائزها و الطّباع
غدا تدرج الرّوح في طيفهاو ما الطّيف للرّوح إلاّ قناع
سترقد في غورها الذّكرياتو توقطهنّ السّنون السّراع
و تمشي لحاضرها في الحياةبمصباح ماض خفيّ الشّعاع
و كم نبأة كالحديث الجديدو ما هو إلاّ القديم السماع
من الخير و الشّر إلهامهامقادر تجري بهنّ اليراع
فدع السّماء تصاريفهافقد أذن البعث بعد انقطاع
هرميس :مخاطبا الشاعر و قد أخذ طريقه في السماء.
وداعا صديقي...الشاعر:
في حيرة و ذهول :إلى أين تمضي .؟
هرميس :ملوحا بيده :
إلى الملتقى ، فالوداع !الشاعر :
ملوحا بيده :إلى الملتقى ،فالوداع!
الشاعر :ملوحا بيده و الحوريات ينظرن إليه في عطف و ابتسام:
الوداع . !
عن القصيدة
«البعث» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.