كتبتُ وعِندَنَا ماءٌ وراحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتبتُ وعِندَنَا ماءٌ وراحُوإخوانٌ نَحبّهُمُ مِلاَحُ
وبيضاءُ السّوَالفِ ذَاتُ عودٍتُنَاغِيها مَثَالِثةٌ فِصَاحُ
وأحورُ من ظِبَاءِ الرّومِ سَاقٍكغصنِ البانِ اثْنَتُهُ الرّياحُ
بديعُ ملاحةٍ يُدْعى نَجاحاًولكنْ ما لموعدِهِ نَجاحُ
لَهُ طُرَرٌ تُصَفُّ على جَبِينٍكمثلِ الليلِ قابلهُ الصباحُ
يُحَلّى بالمنَاطِقِ وهو مِمَّنيَلِيقُ بهِ القلائِدُ والوِشَاحُ
وساطعةُ الشّعاعِ رِضابُ نَحْلٍحَلاَلُ الشُّرْبِ ليسَ بِهَا جُنَاحُ
وللوسميّ بالقَطْرِ ابتدارٌوللشَّرْبِ ابتهاجٌ وارتيَاحُ
وبينَ الزيرِ والمطرابِ حَرْبٌوبينَ الماءِ والرّاحِ اصطِلاحُ
فَزُرْنَا غَيْرَ محتشِمْ يَزُرْنَابِزَوْرَتِكَ المكارِمُ والسّماحُ
عن القصيدة
«كتبتُ وعِندَنَا ماءٌ وراحُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: فصل في الاستزارة، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.