هذا الصَّباحُ فما الّذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الصَّباحُ فما الّذيبصبوحِ لو بك تنتَظرْ
نَبْهْ أَبا بَكْرٍ وَنَادِ أَخا السماعِ أَبَا عُمَرْ
وادْعُ المَلِيحَةَ تَأْتِنَاقمراً لها يَحكي القَمَرْ
في حجرِهَا من عُودِهاسكّيت ينطقه الوترْ
كالطّفلِ إِلاَّ أَنَّهُمن عَرْعَرٍ لا مِنْ بَشَرْ
في فِتيةٍ لَهُمُ الصَّبَاحَةُ والفَصَاحَةُ والخَطَرْ
ما بينَ شعرٍ أو غِنَاءِ أَو حَديثٍ أَو سَمَرْ
متفيّئينَ منَ التّذاكُرِ والتّقَاسُمِ في زَهَرْ
وكأَنَّ مَنْ نَاجَاهُمُفي دفترِ الحُسْنِ نَظَرْ
وأحَب أوقاتِ النّعيــمِ إِليَّ أَوقاتُ السَّحَرْ
هيَ عُذْرَةُ اللّذاّتِ واللّــذّاتُ أطيبُهَا العذُرْ
فاشْرَبْ نَعِمْتَ وأَسْقِهَاصِرفاً ندَاهكَ الغُرَرْ
وإذا أَدِيرَتْ نُخبةٌوَمَضَى السّرورُ بِمَنْ يَسُرْ
فأمْلِ الكُؤُوسَ ونادِهِمْهَلْ فِكُمُ مِنَ مُدّكَرْ
وتَغَنَّ مُرْتَجِلاً تُجِبْــكَ بِدَلّها ذاتُ الخَفَرْ
خُذْ منْ زَمانِكَ ما صفاوَدَعِ الذي فيهِ الكَدَرْ
فالدَّهْرُ أَقصرُ من مُعَاتبةِ الزَّمانِ على الغِيَرْ
عن القصيدة
«هذا الصَّباحُ فما الّذي» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في الصبوح، البيتين ١ و١٦
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.