ما أرتضي عَنْكَ بالرّياضِ غِنَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أرتضي عَنْكَ بالرّياضِ غِنَىعنهنُّ لي منظرٌ وَطِيبُ جَنَا
قالوا تَرَوَّحْ غلى الجنانِ ومايدرونَ ما في الدّيارِ منكَ لَنَا
أُدِيرُ طرفي فلا أرى حَسناًإلاّ أرى فيكَ ذلكَ الحَسَنَا
بي منكَ ما لَو وَزَنْتَ أكثَرَهُبما على الأرضِ كلَّها وَزَنَا
لو قيلَ لي مَنْ أَحْسَنُ الأَنامِ وَمَنْأعشَقُهُمْ قلتُ هذهِ وأَنَا
عن القصيدة
«ما أرتضي عَنْكَ بالرّياضِ غِنَى» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٠)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.