أَشكُو إلى الّلهِ دَمعاً حائراً أبداً

الشاعر: كشاجم · البحر: البسيط

«أَشكُو إلى الّلهِ دَمعاً حائراً أبداً» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشكُو إلى الّلهِ دَمعاً حائراً أبداً ... لا يَسْتَقرّ فيجري أَو فيَنْحدِرُ

الخوفُ يَنْهَاهُ والأَشْجانُ تأَمُرُهُ ... فقد تَكَافأَ فيهِ الخوفٌ والحَذَرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • فيجري: يجر: المِيجار: الصَّوْلَجانُ. (لسان العرب)
  • والحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ … (لسان العرب)
  • ينهاه: نهنهت الرجل عن الشئ فتَنَهْنَهَ، أي كَفَفْتُهُ وزجرتُهُ فكَفَّ. ونَهْنَهْتُ السَبُعَ، إذا صِحْت به لتكفَّهُ. والنَهْنَهُ: الثوب الرقيقُ النسج، مثل اللهله والهلهل. والاصل في نهنه نهه بثلاث هاءات، وإنما أبدلوا من الهاء الو … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • أمسك ديف بالقهوة
  • شطت لليلى باللوى
  • للنهر نهر قويق
  • وليلة فيها قصر
  • متى تنشط للأكل
  • ألقي في حبك القناع
  • عادات طيفك أن يعاود
  • شمس الضحى في الغمام مستتره