مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُسائلني: مالي سكتُّ، ولا أُهِبْبقومي، وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ»
«وَسَيْلُ الرَّزايا جَارفٌ، متدفّعٌعضوبٌ، وجه الدّهر أربدُ، أقتمُ؟
سَكَتُّ، وقد كانت قناتيَ غضَّةًتصيحُ إلى همس النسَّيم، وتحلمُ
وقلتُ، وقد أصغتْ إلى الرّيحِ مرّةًفجاش بها إعصارهُ المتهزِّمُ
وقلتُ وقد جاش القَريضُ بخاطريكما جاش صخَّابُ الأواذيِّ، أسْحَمُ:
أرى المجدَ معصوب الجبين مُجدَّلاًعلى حَسَكِ الآلم، يغمرهُ الدَّمُ
وقد كان وضَّاحَ الأساريرَ، باسماًيهبُّ إلى الجلَّى ، ولا يَتَبَرّمُ»
فيا إيها الظلمُ المصَّعرُ حدَّهيرويدكَ! إن الدّهر يبني ويهدمُ
سيثارُ للعز المحطَّم تاجهرجالٌ، إذا جاش الرِّدى فهمُ هُمُ
رجالٌ يرون الذُلَّ عاراً وسبَّةًولا يرهبون الموت، والموتُ مقدمُ
وهل تعتلي إلا نفوسٌ أبيِّةٌتصدَّع أغلالَ الهوانِ، وتَحطِمُ»
عن القصيدة
«مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.