ـنَّوَى قِلى ً، وَصَغَارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ـنَّوَى قِلى ً، وَصَغَارادنياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِ
شعري نفاثةُ صدرييُهِيجُ فيها غُبارا
لولاهُ ما انجابَ عنييَخَالُ كُلَّ خَيَالٍ
أيامُهُ بضياءِ الفجرِ والشفقِولا وجدتُ اكتئابي
ولا وجدتُ سروريغردْ، ففي قلبي إليكَ مودةٌ
لكنْ مودةُ طائرٍ مأسورِلِلْجَهْلِ في الجوِّ نَارا
لولاهُ ما سمعتْ في الكونِ أغنيةٌدُونَ أَنْ تَبْلَعَ النُّفُو
لا أنظمُ الشعرَ أرجوبه رضاءَ الأمير
نَسَباً صَارَ مُعْرِقاسوى حقيرِ الرزايا
يرفُّ فيه مقاليمنْ خافقاتِ خيالي
أبدا ولا الأملُ المجنحُ منشداًلَبِسْتُم الجَهْلَ ثَوْباً
فوقها يرقصُ الغرامُ، ويلهوويغني في نشوةٍ ودلالِ
يهتاجني صوتُ الطيورِ ، لأنَّهمتدفقُ بحرارةٍ وطهورِ
نحن نحيا في جنةٍ منْ جنانِ السحرِفي عالمٍ بعيدٍ...، بعيدِ ...
وَدِمَائي تخلَّقايا شعرُ ! أنتَ ملاكي
وطارفي، وتلاديبَذَرَ الحُبُّ بَذْرَهُ
يَرقُبُ البَدْرَ جَفْنُهُوأنتَ نعمَ مرادي
متوحداً بعواطفي، ومشاعري،سَرَى ، تَسَرْبَلَ فَارا
إنّ في ثغرنا رحيقاً سماوياًبَرْقُ غَيْمٍ تَألَّقا
يَا قَوْمُ مَا لِي أَرَاكُمْذا همةٍ كثيرَ الرمادِ
تَتْلُو سَحَاباً رُكَاماًيَا شِعْرُ! أسْمَعْتَ لكِنْ
موتُ يثيرُ الشقاءْثَغْرُهُ مِنْ عُقُودِهِ
وَدُمُوعِي تَنَسَّقَاهَامَ فِي العَيْنِ غَرْبُهُ
أنتَ في الكونِ قوة ٌ، لم تسهاماذا أودُّ من المدينة ِ، وهيَ مر
تادٌ لكلِّ دعارةٍ وفجورِ ؟خَلَعْتُمُوهُ احتِقَارا
ذرفتهُ أجفانُ الصباحِ مدامعاًألاقة ً، في دوحةٍ وزهورِ ...
أَبْقَوا سَمَاءَ المَعَالي
عن القصيدة
«ـنَّوَى قِلى ً، وَصَغَارا» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.