طلقت بعدك مدح الناس كلهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طلقت بعدك مدح الناس كلَّهمفإن أراجع فإنّي محصن زاني
وكيف أمدحهم والمدح يفضحُهُمإن المسيب للجاني هو الجاني
قومٌ تراهم غضابي حين تنشدهُملكنه يشتهي مدحاً بمجَّان
عثمان يعلم أن المدح ذو ثمنلكنه يشتهي مدحاً بمجَّان
ورابني غيظهم في هجو غيرهِموإنّما الشعر مصوبٌ بعثمان
ما كل غانيةٍ هندٌ كما زعمواوربمّا سبّ كشحانٌ بكشحان
فسوف يأتيك مني كل شاردةٍلها من الحسن والإحسان نسجان
يقول من قرعت يوماً مسامعهقد عنَّ حسان في تقريظ غسان
الوشي من أصبهان كان مجتلباًفاليوم يهدى إليها من خراسان
قد قلت إذ قيل إسماعيل ممتدحٌله من الناس بختٌ غير وسنان
الناس أكيس من أن يمدحوا رجلاًحتى يروا عنده آثار إحسان
عن القصيدة
«طلقت بعدك مدح الناس كلهم» من شعر أبي بكر الخوارزمي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأفضليات»: من الأشعار الدالة على النظر في العلوم الشرعيات، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.