من «الأفضليات» لابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
من الأشعار الدالة على النظر في العلوم الشرعيات
عبد الله بن سعيد:
وأمست صباه تبث الحديثوتسند عن بانة الأجرع
وتقسم أني أهواكموليس اليمين على المدعي
وهذا قول أحمد بن سلمة:
لقد جئت بابن أبي تبعبأم الأوابد في المجمع
حلفت بأنك من حميروليس اليمين على المدعي
وقال آخر:
يا غريرا غرني ماذا ترجي بصلاتك؟
أرى نسكك هذاخجلا من فتكاتك
كيف تجزيك صلاةودمي في وجناتك
وعلى ذكر الدماء في الوجنتين فقد أجاد ابن شرف في قوله:
همت عذاراه بتقبيلهفجردت عيناه سيفين
وقامت الحرب على ساقهابين أميرين قتولين
فهذه الحمرة في خدهدماء ما بين الفريقين
وقال أيضا:
حجت إلى وجهك أبصارناطائعة يا كعبة الحسن
تلثم خالا منك في وجنةكالحجر الأسود في الركن
وهذا من قول كشاجم:
فلم يزل خدها ركنا أطوف بهوالخال في خدها يغني عن الحجر
ولأبي نصر محمد بن الحسن:
ملكت قلبي مسترقا لهوكان حرا غير مستعبد
سكنت فردا فيه حتى لقدخلتك تشكو وحشة المفرد
فلو تنازعنا إلى حاكمقضى لك استحقاقه باليد
ولمحمد بن عمار في مغن يكنى أبا الفضل:
غنى أبو الفضل فقلنا له:سبحان مخليك من الفضل
غناؤه حد على شربهافاشرب فأنت اليوم في حل
الخوارزمي:
مقابل بين أقلام وألويةمردد بين إيوان وديوان
يا ترجمان الليالي عن مقادرهاوحجة الزمن الباقي على الفاني
طلقت بعدك مدح الناس كلهمفإن أراجع فإني محصن زان
وللصابي في سابور لما أعيد إلى الوزارة:
قد كنت طلقت الوزارة بعدمازلت بها قدم وساء صنيعها
فغدت بغيرك تستحل ضرورةكيما يحل إلى ذراك رجوعها
فالآن عادت ثم آلت حلفةألا يبيت سواك وهو ضجيعها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع