قد كنت طلقت الوزارة بعدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كنت طلقت الوزارة بعدمازلّت بها قدم وساء صنيعُها
فغدت لغيرك تستحيل ضرورة. كيما يحل إلى ذراك رجوعُها
فالآن آلت ثم آلت حلفةًأن لا يبيت سواك وهو ضجيعها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي إسحاق الصابي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المنتحل»: الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما، البيتين ٢ و٣
- «الأفضليات»: من الأشعار الدالة على النظر في العلوم الشرعيات، البيت ١
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن هلال بن زهرون أبو إسحاق الحراني، البيت ١
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: سابور بن أردشير، البيت ١
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو إسحاق الصابى، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الوزير (٣)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.